رواية حين اختارت ان تحب

رواية حين اختارت ان تحب

رواية مستوحاة من أحداث حقيقية

تأليف : ريم ال جاسم

النوعية : روايات

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

حين يصارع الحب قيود التقاليد. سرد عاطفي بسيط يمزح الواقع بالالم الانساني. في عمرٍ تتشابك فيه الأحلام مع الخيبات، وتتعلم القلوب أولى دروس الوجع، جاءت الحكاية. حكاية شبابٍ ظنّوا أن الحبّ وعدٌ بالنجاة، فاكتشفوا أنه امتحانٌ للصبر، وأن الاختيار قد يكون أثقل من الفقد. في حين اختارت من تحب، لا يُروى الحبّ كقصةٍ مثالية، بل كمعركةٍ صامتة بين القلب والعقل، بين ما نريده وما يُسمح لنا به. هنا، المعاناة ليست ضعفًا، بل أثرًا للحب حين يُحب بصدق، والشباب ليس عمرًا عابرًا، بل مرحلة تُصنع فيها القرارات التي تغيّر المصير. هي رواية عن الاختيار… حين يكون الحب جميلًا، ومؤلمًا، ولا رجعة فيه.
حين يصارع الحب قيود التقاليد. سرد عاطفي بسيط يمزح الواقع بالالم الانساني. في عمرٍ تتشابك فيه الأحلام مع الخيبات، وتتعلم القلوب أولى دروس الوجع، جاءت الحكاية. حكاية شبابٍ ظنّوا أن الحبّ وعدٌ بالنجاة، فاكتشفوا أنه امتحانٌ للصبر، وأن الاختيار قد يكون أثقل من الفقد. في حين اختارت من تحب، لا يُروى الحبّ كقصةٍ مثالية، بل كمعركةٍ صامتة بين القلب والعقل، بين ما نريده وما يُسمح لنا به. هنا، المعاناة ليست ضعفًا، بل أثرًا للحب حين يُحب بصدق، والشباب ليس عمرًا عابرًا، بل مرحلة تُصنع فيها القرارات التي تغيّر المصير. هي رواية عن الاختيار… حين يكون الحب جميلًا، ومؤلمًا، ولا رجعة فيه.

ريم ال جاسم

4 كتاب 9 متابع
ريم ال جاسم كاتبة وشابة عراقية ولدت وترعرعت في بغداد، تخرجت من كلية الهندسة في جامعة بغداد قبل أن تنتقل إلى بلجيكا، حيث تعيش حاليًّا في بروكسل مع أسرتها وتعمل في مجال تقنيات المعلومات.
ريم أم لطفل، عاشقة للقراءة والتدوين؛ بدأت كتابة مذكراتها منذ سن التاسعة، ولا تزال توثّق يومياتها حتى اليوم في أكث...
ريم ال جاسم كاتبة وشابة عراقية ولدت وترعرعت في بغداد، تخرجت من كلية الهندسة في جامعة بغداد قبل أن تنتقل إلى بلجيكا، حيث تعيش حاليًّا في بروكسل مع أسرتها وتعمل في مجال تقنيات المعلومات.
ريم أم لطفل، عاشقة للقراءة والتدوين؛ بدأت كتابة مذكراتها منذ سن التاسعة، ولا تزال توثّق يومياتها حتى اليوم في أكثر من عشرين دفترًا تمزج فيها بين الكلمات وفن القصاصات، مضفيةً على دفاترها طابعًا فنيًّا خاصًا. تهوى الرسم والسباحة وركوب الدراجات، كما تحب الفن الكوري الجنوبي وتستلهم من موسيقاه وثقافته الكثير من الإلهام في حياتها اليومية.​
لم تكن تفكر يومًا في أن تصبح كاتبة، لكن شقيقها، وهو كاتب وشاعر أيضًا، شجّعها على خوض تجربة الكتابة والنشر، فكانت رواية "حكاية غربة" امتدادًا لهذه الثقة والدعم العائلي. تأثرت كثيرًا بالكاتبة العراقية ميسلون هادي وتطمح أن تحذو حذوها يومًا ما في قدرتها على ملامسة وجدان القارئ ورسم عوالم المرأة العراقية وهمومها في الوطن والمنفى.

هل تنصح بهذا الكتاب؟

قبل شهرين

روووعه حبيتها

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.