يقال إن البحر لا يحتفظ بالسر طويلا، لكنه حين يفصح، لا يعيد شيئا كما كان. في الثامنة من عمره، تعلم آدم أن الفقد لا يطرق الباب… بل يأتي كموجة، لا تمهل، لا تعتذر، ولا تترك شيئا قائما.
في تلك الليلة، لم يفقد أبويه فقط… بل فقد التعريف البسيط للطمأنينة. نزع من حضن الدفء إلى حضن الضرورة، حيث خاله، رجل صامت يعرف كيف يربي، لا كيف يواسي.
كبر آدم وهو يحمل سؤالا لا يسأل: لماذا يختار القدر بعض القلوب لتنكسر مبكرا؟ هل الفقد يعيد تشكيلنا؟ أم يكشف فقط عنا ما كنا نجهله؟
سنوات تمضي، والطفل الذي لفظه البحر صار طبيبا، يعالج الأجساد… لكنه لم يتوقف يوما عن تشريح روحه في صمت.
حياته استقرت، نعم. لكن داخله ظل البحر: عميق، مضطرب، يحتفظ بأصوات الغرقى.
وهنا تبدأ الحكاية… ليست عن النجاة، بل عن ما يبقى فينا بعد أن ننجو.
يقال إن البحر لا يحتفظ بالسر طويلا، لكنه حين يفصح، لا يعيد شيئا كما كان. في الثامنة من عمره، تعلم آدم أن الفقد لا يطرق الباب… بل يأتي كموجة، لا تمهل، لا تعتذر، ولا تترك شيئا قائما.
في تلك الليلة، لم يفقد أبويه فقط… بل فقد التعريف البسيط للطمأنينة. نزع من حضن الدفء إلى حضن الضرورة، حيث خاله، رجل صامت يعرف كيف يربي، لا كيف يواسي.
كبر آدم وهو يحمل سؤالا لا يسأل: لماذا يختار القدر بعض القلوب لتنكسر مبكرا؟ هل الفقد يعيد تشكيلنا؟ أم يكشف فقط عنا ما كنا نجهله؟
سنوات تمضي، والطفل الذي لفظه البحر صار طبيبا، يعالج الأجساد… لكنه لم يتوقف يوما عن تشريح روحه في صمت.
حياته استقرت، نعم. لكن داخله ظل البحر: عميق، مضطرب، يحتفظ بأصوات الغرقى.
وهنا تبدأ الحكاية… ليست عن النجاة، بل عن ما يبقى فينا بعد أن ننجو.
المزيد...