رواية رهينة حميته

رواية رهينة حميته

تأليف : فاطمة بنت الوليد

النوعية : روايات

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

رواية رهينة حميته من تأليف فاطمة بنت الوليد .. رواية فكرتها مانها عادية ولا حتى مكررة... مخلوقة من بين قعدة رجال العشائر وقرارتهم المغيرة للمصائر المسيرة... لتحكم على هالصبية المعترة بذنب اخوها الأصغر منها بدون وقوع جرم منها لمجرد إنها من أهلو واقرباؤو الأضعف لتكون من نصيب حد من رجال عيلة البنت التحرش فيها كبة بلا عليها بنهار نهاية شهر حزيران... تتدور فيها الدقايق وتعلن عن موعد تنفيذ حكم الفرنان عليها فتمشي وهي عم ترجف والشال الأحمر ع وجهها وعيون متل الدياب منتظرة تختار منهم رجال ليكون عريسها الجاي ... لكن لحظة الاختيار هبت نسائم الأقدار لتغير دربها لعند غير رجال~~~~
رواية رهينة حميته من تأليف فاطمة بنت الوليد .. رواية فكرتها مانها عادية ولا حتى مكررة... مخلوقة من بين قعدة رجال العشائر وقرارتهم المغيرة للمصائر المسيرة... لتحكم على هالصبية المعترة بذنب اخوها الأصغر منها بدون وقوع جرم منها لمجرد إنها من أهلو واقرباؤو الأضعف لتكون من نصيب حد من رجال عيلة البنت التحرش فيها كبة بلا عليها بنهار نهاية شهر حزيران... تتدور فيها الدقايق وتعلن عن موعد تنفيذ حكم الفرنان عليها فتمشي وهي عم ترجف والشال الأحمر ع وجهها وعيون متل الدياب منتظرة تختار منهم رجال ليكون عريسها الجاي ... لكن لحظة الاختيار هبت نسائم الأقدار لتغير دربها لعند غير رجال~~~~

فاطمة بنت الوليد

4 كتاب 5 متابع
فاطمة بنت الوليد، كاتبة فلسطينية تبلغ من العمر 28 عامًا، متخصصة في العلوم السياسية، وفرع العلاقات الدولية، وتحمل دبلومًا في التاريخ. تمتاز بعقلية تحليلية فذّة وثقافة واسعة، تكتب خارج الأطر الأدبية التقليدية، بأسلوب جريء ومتفرد.

منذ عام 2015، بدأت بنشر أعمالها إلكترونيًا، حيث لامست وجدان قرائها بر...
فاطمة بنت الوليد، كاتبة فلسطينية تبلغ من العمر 28 عامًا، متخصصة في العلوم السياسية، وفرع العلاقات الدولية، وتحمل دبلومًا في التاريخ. تمتاز بعقلية تحليلية فذّة وثقافة واسعة، تكتب خارج الأطر الأدبية التقليدية، بأسلوب جريء ومتفرد.

منذ عام 2015، بدأت بنشر أعمالها إلكترونيًا، حيث لامست وجدان قرائها بروايات غير مكررة، تحمل تفاصيل دقيقة، وتمزج بين الواقع والرمزية بذكاء. من أبرز أعمالها التي بقيت حية في الذاكرة: سجين الانتقام، ورهينة حميّته، الرواية التي بين أيديكم الآن.

أعمالها تُشبهنا رغم فرادتها، وتُشبه واقعنا رغم ما تحمله من دهشة. يصعب توقّع مجراها، لكنها دائمًا ما تدفع القارئ للانغماس الكامل والتساؤل عمّا تخفيه الصفحات التالية.
رهينة حميّته ليست رواية عادية؛ إنها عمل فارق في حياة كل من يقرأه.


فلسطين المحتلة
[email protected]

هل تنصح بهذا الكتاب؟