رواية صمت الجدران

رواية صمت الجدران

تأليف : د. سداد البغدادي

التصنيف: روايات

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

ليلى شابة وحيدة تجد نفسها مضطرة للإقامة في مبنى قديم غامض في مدينة نائية. ما يبدو بداية مأوى مؤقت يتحول تدريجيا إلى تجربة كابوسية تتحدى عقلها وروحها. بين الجدران التي تتنفس، الظلال التي تراقب، والأصوات التي تهمس بأسرارها، تبدأ ليلى بفقدان القدرة على التمييز بين الواقع والوهم، بين ذاتها والمكان. البيت لا يقتل، لكنه يمتص كل ما يجعلنا بشرا: الذكريات، الهوية، العاطفة. كل خطوة داخل أروقته، كل ضوء وظل، يحمل معنى رمزيا مرتبطا بالخوف والضعف الداخلي. ليلى تواجه صراعا داخليا مستمرا بين الهرب أو الانصهار الكامل مع المبنى، حتى تصبح جزءا من صمته وظلاله. رواية رعب نفسي غامض ورمزي، تصطحب القارئ في رحلة من التوتر النفسي العميق، الانعكاسات الرمزية، وفقدان الذات، مع نهاية مفتوحة تترك القارئ متسائلا عن حدود الحرية والهوية
ليلى شابة وحيدة تجد نفسها مضطرة للإقامة في مبنى قديم غامض في مدينة نائية. ما يبدو بداية مأوى مؤقت يتحول تدريجيا إلى تجربة كابوسية تتحدى عقلها وروحها. بين الجدران التي تتنفس، الظلال التي تراقب، والأصوات التي تهمس بأسرارها، تبدأ ليلى بفقدان القدرة على التمييز بين الواقع والوهم، بين ذاتها والمكان. البيت لا يقتل، لكنه يمتص كل ما يجعلنا بشرا: الذكريات، الهوية، العاطفة. كل خطوة داخل أروقته، كل ضوء وظل، يحمل معنى رمزيا مرتبطا بالخوف والضعف الداخلي. ليلى تواجه صراعا داخليا مستمرا بين الهرب أو الانصهار الكامل مع المبنى، حتى تصبح جزءا من صمته وظلاله. رواية رعب نفسي غامض ورمزي، تصطحب القارئ في رحلة من التوتر النفسي العميق، الانعكاسات الرمزية، وفقدان الذات، مع نهاية مفتوحة تترك القارئ متسائلا عن حدود الحرية والهوية

د. سداد البغدادي

30 كتاب 11 متابع
أنا كاتبٌ وشاعرٌ وقاصّ، أؤمن أن الكلمة ليست حبرًا يُسكب على الورق، بل نبضٌ يُستخرج من أعماق الروح. أكتب لأنني أجد في الحروف وطنًا، وفي المعاني حياةً أخرى لا تُرى إلا بالقلب. أتنقل بين القصة والشعر كما يتنقل الحالم بين العوالم، أحمل في نصوصي وجع الإنسان، وأسئلته، وحنينه، وصراعه مع ذاته والوجود.

في...
أنا كاتبٌ وشاعرٌ وقاصّ، أؤمن أن الكلمة ليست حبرًا يُسكب على الورق، بل نبضٌ يُستخرج من أعماق الروح. أكتب لأنني أجد في الحروف وطنًا، وفي المعاني حياةً أخرى لا تُرى إلا بالقلب. أتنقل بين القصة والشعر كما يتنقل الحالم بين العوالم، أحمل في نصوصي وجع الإنسان، وأسئلته، وحنينه، وصراعه مع ذاته والوجود.

في كتابتي، لا أبحث عن الجمال وحده، بل عن الصدق الذي يلامس القارئ ويوقظه من صمته. أؤمن أن الأدب رسالة، وأن الحرف إذا لم يكن حيًا، فلن يُحيي غيره. لذلك أكتب بأسلوبي الخاص، الذي أسعى من خلاله إلى ترسيخ “مدرسة الإيقاع”، حيث تتداخل الموسيقى مع المعنى، ويتشكل النص كنبضةٍ ممتدة بين الشعور والفكرة.

أنا ببساطة… صوتٌ يحاول أن يُسمَع، وقلبٌ يكتب كي لا يضيع.

قبل 3 أسابيع

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.
جميل.

الردود على المراجعة

د. سداد البغدادي
د. سداد البغدادي قبل شهر
شكرا لك ولمرورك
آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل 3 أشهر

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.