يقولون إن الغيوم عابرة، تمر فوق الأرض لتمنحها الظل والمطر، ثم ترحل هربا من حرارة الشمس دون أن تترك أثرا سوى بلل خفيف على الأرصفة. لكنهم لا يعلمون أن هناك غيوما لا تمر في السماء، بل تولد وتستقر في أعمق نقطة داخل صدورنا.. غيوم نعلق بها أمانينا، ونرتجف خجلا تحت ظلالها، ونبكي بصمت مطرها المنسكب حين ترحل فجأة دون وداع. هذه القصة ليست مجرد حكاية عن الفراق والعزلة، بل هي رحلة في تفاصيل تلك النظرة الأولى، وذلك الصمت الذي يكبل الروح، وعن تلك «الغيمة» الفريدة التي استوطنت قلبي.. ومضت.
يقولون إن الغيوم عابرة، تمر فوق الأرض لتمنحها الظل والمطر، ثم ترحل هربا من حرارة الشمس دون أن تترك أثرا سوى بلل خفيف على الأرصفة. لكنهم لا يعلمون أن هناك غيوما لا تمر في السماء، بل تولد وتستقر في أعمق نقطة داخل صدورنا.. غيوم نعلق بها أمانينا، ونرتجف خجلا تحت ظلالها، ونبكي بصمت مطرها المنسكب حين ترحل فجأة دون وداع. هذه القصة ليست مجرد حكاية عن الفراق والعزلة، بل هي رحلة في تفاصيل تلك النظرة الأولى، وذلك الصمت الذي يكبل الروح، وعن تلك «الغيمة» الفريدة التي استوطنت قلبي.. ومضت.
المزيد...