نبذة عن المؤلفة: زهراء ضياء الكريم
زهراء ضياء الكريم، كاتبة عراقية وطالبة في قسم الأشعة والسونار، ولد شغفها بالكلمة منذ سنوات مبكرة، حيث اعتادت كتابة النصوص القصيرة ومشاركتها على منصات التواصل الاجتماعي. “ما وراء تلك الحكاية” كانت أول ظهور ورقي لها، ضمن كتاب مشترك جمع أصواتا شابة تتخيل ذاتها في سن السبعين.
تمثل هذه القصة نقطة التحول في تجربتها الأدبية، إذ قررت إعادة إصدارها في كتاب خاص بها، لتمنحها المساحة الكاملة التي تستحقها.
تكتب زهراء بروح تأملية، وبأسلوب يمزج البساطة بالعمق، وتترك في نصوصها أثرا يشبه الهدوء… لكنه لا ينسى.
نبذة عن الكتاب: ما وراء تلك الحكاية
“ما وراء تلك الحكاية” ليست مجرد قصة قصيرة، بل نافذة تطل منها كاتبتها، بعين امرأة سبعينية، على محطات العمر، والعائلة، والحب، والفقد. بأسلوب بسيط لكنه حقيقي، تحكي زهراء عن لحظة دافئة بين الجدة وأحفادها، يتحول فيها المساء العادي إلى لحظة كشف ومواجهة صامتة مع ماض لم ينس.
قصة تتقاطع فيها الأجيال، وتسرد فيها الذكريات نفسها، وتلتقي المشاعر القديمة بالأسئلة الجديدة، في سرد يثبت أن بعض الحكايات لا تموت، بل تعيش خلف نظرة، أو لمسة، أو عناق.
“أظن أن أكثر ما يحتاجه الإنسان، في أي عمر، هو من ينصت إليه.”
نبذة عن المؤلفة: زهراء ضياء الكريم
زهراء ضياء الكريم، كاتبة عراقية وطالبة في قسم الأشعة والسونار، ولد شغفها بالكلمة منذ سنوات مبكرة، حيث اعتادت كتابة النصوص القصيرة ومشاركتها على منصات التواصل الاجتماعي. “ما وراء تلك الحكاية” كانت أول ظهور ورقي لها، ضمن كتاب مشترك جمع أصواتا شابة تتخيل ذاتها في سن السبعين.
تمثل هذه القصة نقطة التحول في تجربتها الأدبية، إذ قررت إعادة إصدارها في كتاب خاص بها، لتمنحها المساحة الكاملة التي تستحقها.
تكتب زهراء بروح تأملية، وبأسلوب يمزج البساطة بالعمق، وتترك في نصوصها أثرا يشبه الهدوء… لكنه لا ينسى.
نبذة عن الكتاب: ما وراء تلك الحكاية
“ما وراء تلك الحكاية” ليست مجرد قصة قصيرة، بل نافذة تطل منها كاتبتها، بعين امرأة سبعينية، على محطات العمر، والعائلة، والحب، والفقد. بأسلوب بسيط لكنه حقيقي، تحكي زهراء عن لحظة دافئة بين الجدة وأحفادها، يتحول فيها المساء العادي إلى لحظة كشف ومواجهة صامتة مع ماض لم ينس.
قصة تتقاطع فيها الأجيال، وتسرد فيها الذكريات نفسها، وتلتقي المشاعر القديمة بالأسئلة الجديدة، في سرد يثبت أن بعض الحكايات لا تموت، بل تعيش خلف نظرة، أو لمسة، أو عناق.
“أظن أن أكثر ما يحتاجه الإنسان، في أي عمر، هو من ينصت إليه.”
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا