في أعماق صحراء الهقار، حيث كانت الجبال تروي قصص الأسلاف، دوى في عام 1962 انفجار غير وجه الأرض إلى الأبد. "بيريل" ليست مجرد تجربة نووية فرنسية فاشلة، بل لعنة سكنت الرمال، والماء، والهواء.
يروي آهار موخمد، ابن الصحراء، حكاية المكان الذي ابتلعته الغيوم السوداء، حيث تحولت الطبيعة إلى شاهد صامت على الخطيئة النووية. بين الموت والنجاة، بين ذاكرة الألم وصمت الجبال، تتكشف أسرار قرية قاومت الإشعاع والعزلة والنسيان.
إنها رواية عن الغضب النووي، عن الإنسان حين يواجه قسوة العلم المنفلت من الأخلاق، وعن أرض ما زالت حتى اليوم تتنفس وجع بيريل… وجع لا يمحى.
في أعماق صحراء الهقار، حيث كانت الجبال تروي قصص الأسلاف، دوى في عام 1962 انفجار غير وجه الأرض إلى الأبد. "بيريل" ليست مجرد تجربة نووية فرنسية فاشلة، بل لعنة سكنت الرمال، والماء، والهواء.
يروي آهار موخمد، ابن الصحراء، حكاية المكان الذي ابتلعته الغيوم السوداء، حيث تحولت الطبيعة إلى شاهد صامت على الخطيئة النووية. بين الموت والنجاة، بين ذاكرة الألم وصمت الجبال، تتكشف أسرار قرية قاومت الإشعاع والعزلة والنسيان.
إنها رواية عن الغضب النووي، عن الإنسان حين يواجه قسوة العلم المنفلت من الأخلاق، وعن أرض ما زالت حتى اليوم تتنفس وجع بيريل… وجع لا يمحى.
المزيد...