عن ابن الأرض الذي عضه الدهر بأنيابه مخلفا ندوبا في روحه، وابنة السماء المتخبطة في تيه مفتقر لوجهة اليقين. قصة قصيرة تتمحور حول شخصيتين متضادتين تربطهما زخات المطر! أورنوس: ابنة السماء ليونيس: ابن الأرض.
قبل 3 أسابيع
بالأمس قرأتُ روايتك وأُعجبتُ بها،
واليوم قرأتُ قصتك هذه فأسرتني.
أنتِ مبدعة، آسِرة.
ليتني أمتلك أورانوس خاصّتي،
تزورني عندما تغشى السماءَ الغيوم،
وتُقبّلني على وجنتي بحب،
وتقول لي: لقد آنستُ بكِ يا صديقتي.
وأكثر ما أعجبني هذه العبارة:
“هي لم تكن سوى غيمةٍ متمرّدة، تفعل ما تريد، تسكب دموعها متى ما شاءت، وكان هذا مخالفًا لقوانين السماء.”
فلنخالف السماء،
ولنرقص معًا على أهازيج المطر.
واليوم قرأتُ قصتك هذه فأسرتني.
أنتِ مبدعة، آسِرة.
ليتني أمتلك أورانوس خاصّتي،
تزورني عندما تغشى السماءَ الغيوم،
وتُقبّلني على وجنتي بحب،
وتقول لي: لقد آنستُ بكِ يا صديقتي.
وأكثر ما أعجبني هذه العبارة:
“هي لم تكن سوى غيمةٍ متمرّدة، تفعل ما تريد، تسكب دموعها متى ما شاءت، وكان هذا مخالفًا لقوانين السماء.”
فلنخالف السماء،
ولنرقص معًا على أهازيج المطر.
قصة كتبتها منذ عدة أعوام عندما كنت ما زلت معجونة بتعاسةٍ في الدراسة، أتذكر جيدًا حينها أني كنت في إجازةٍ قصيرةٍ قبل امتحانات نهاية العام، ولأن الكتابة لا تحلو سوى عندما تكون مضغوطًا يا إنسان لحدِّ الانفجار.. قررت ولأول مرة أن أكتب قصة قصيرة من هذا النوع لا تزيد عن عشرة فصول بسردٍ بسيط جدًا وحوارات خفيفة، كانت مجرد تجربة لا أكثر. لكن في يومٍ ما وقعت عينيّ على مسابقةٍ لدارِ نشرٍ، فأرسلتها لهم اعتباطًا بفعلٍ جريء من ذلك الكاتب الانطوائي الذي في داخلي، لم أتوقع فوزها وكم سعدت آنذاك.