من تأليف مجموعة كتاب
“رماد” ليس مجرد كتاب بل هو أثر متقدم من رماد الذاكرة ينهض من بين الأنقاض ليعيد تشكيل الحكاية.
في صفحاته تتقاطع الشهادة مع الطقس وتتحول الكلمات إلى رموز والقصص إلى نصب تذكارية من نار خافتة لا تنطفئ.
هذا العمل الجماعي هو حصيلة أصوات متعددة كتاب من مشارب مختلفة اجتمعوا لا ليكتبوا فحسب بل ليشهدوا.
كل نص هو جمرة تستخرج من رماد التجربة: حكايات عن الغياب، عن المدن التي احترقت ولم تمت، عن الأسماء التي لم تنس رغم محوها وعن الشهود الذين لم يكتبوا التاريخ بل عاشوه حتى الاحتراق.
“رماد” هو دفتر عزاء وكتاب ولادة في آن معا.
يكتب بلغة مقتضبة , مشحونة، لا تهادن، ولا تشرح. بل تترك القارئ في مواجهة الرماد: أن يقرأه، أن ينفخ عليه، أن يرى ما يتوهج تحته.
من تأليف مجموعة كتاب
“رماد” ليس مجرد كتاب بل هو أثر متقدم من رماد الذاكرة ينهض من بين الأنقاض ليعيد تشكيل الحكاية.
في صفحاته تتقاطع الشهادة مع الطقس وتتحول الكلمات إلى رموز والقصص إلى نصب تذكارية من نار خافتة لا تنطفئ.
هذا العمل الجماعي هو حصيلة أصوات متعددة كتاب من مشارب مختلفة اجتمعوا لا ليكتبوا فحسب بل ليشهدوا.
كل نص هو جمرة تستخرج من رماد التجربة: حكايات عن الغياب، عن المدن التي احترقت ولم تمت، عن الأسماء التي لم تنس رغم محوها وعن الشهود الذين لم يكتبوا التاريخ بل عاشوه حتى الاحتراق.
“رماد” هو دفتر عزاء وكتاب ولادة في آن معا.
يكتب بلغة مقتضبة , مشحونة، لا تهادن، ولا تشرح. بل تترك القارئ في مواجهة الرماد: أن يقرأه، أن ينفخ عليه، أن يرى ما يتوهج تحته.
المزيد...