قصة صرخة الأم

قصة صرخة الأم

حتى في صمتي، يسمع الكون أنين أمي.

تأليف : غيث البراء

النوعية : قصة قصيرة

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

قصة صرخة الأم "صرخة الأم" ليست مجرد حكاية عابرة، بل رحلة إنسانية مؤلمة تجسد أعظم ما في الوجود: قلب الأم حين يمزق بفقد فلذة كبده. تبدأ القصة من بيت بسيط، حيث تعيش أم صابرة بين تفاصيل الحياة اليومية، أحلام صغيرة، وأمل يضيء ظلامها. لكن لحظة واحدة تغير كل شيء، حين يختطف ابنها، لتبدأ معها رحلة طويلة من القلق والبحث والانتظار. تمضي الأم بين الدموع والصلوات، بين الأمل واليأس، تبحث عن وجه صغير غاب عنها، وصوت اعتادت سماعه كل صباح. كل يوم يمر يصبح صرخة جديدة من قلبها، وكل دقيقة تأخذها إلى أعماق الحزن، لكنها لا تستسلم. القصة ليست فقط عن الخطف، بل عن الصراع الداخلي للأم: بين قوة الأمومة التي تدفعها للاستمرار، وبين ضعفها الإنساني الذي ينهكها مع كل غياب. "صرخة الأم" تكشف أن الأم ليست مجرد شخصية، بل هي رمز للوفاء والتضحية. في سطورها ستجد القارئ دموعا صامتة، صرخات مدفونة، وحبا خالدا لا يعرف حدودا. وفي النهاية، تترك القصة رسالة خالدة: أن الأم حين تصرخ، فإن صرختها ليست ضعفا، بل قوة نابعة من حب لا يموت، ورغبة أبدية في احتضان من تحب، مهما باعدت بينهما قسوة الأيام. للروائي / غيث البراء
قصة صرخة الأم "صرخة الأم" ليست مجرد حكاية عابرة، بل رحلة إنسانية مؤلمة تجسد أعظم ما في الوجود: قلب الأم حين يمزق بفقد فلذة كبده. تبدأ القصة من بيت بسيط، حيث تعيش أم صابرة بين تفاصيل الحياة اليومية، أحلام صغيرة، وأمل يضيء ظلامها. لكن لحظة واحدة تغير كل شيء، حين يختطف ابنها، لتبدأ معها رحلة طويلة من القلق والبحث والانتظار. تمضي الأم بين الدموع والصلوات، بين الأمل واليأس، تبحث عن وجه صغير غاب عنها، وصوت اعتادت سماعه كل صباح. كل يوم يمر يصبح صرخة جديدة من قلبها، وكل دقيقة تأخذها إلى أعماق الحزن، لكنها لا تستسلم. القصة ليست فقط عن الخطف، بل عن الصراع الداخلي للأم: بين قوة الأمومة التي تدفعها للاستمرار، وبين ضعفها الإنساني الذي ينهكها مع كل غياب. "صرخة الأم" تكشف أن الأم ليست مجرد شخصية، بل هي رمز للوفاء والتضحية. في سطورها ستجد القارئ دموعا صامتة، صرخات مدفونة، وحبا خالدا لا يعرف حدودا. وفي النهاية، تترك القصة رسالة خالدة: أن الأم حين تصرخ، فإن صرختها ليست ضعفا، بل قوة نابعة من حب لا يموت، ورغبة أبدية في احتضان من تحب، مهما باعدت بينهما قسوة الأيام. للروائي / غيث البراء

غيث البراء

1 كتاب 4 متابع
غيث البراء
روائي ومؤلف فلسطيني شاب، يبلغ من العمر 20 عامًا، ينتمي إلى جيل جديد من الكتّاب الذين يحملون شغف الكلمة وروح الإبداع. تميز غيث بأسلوبه الراقي في السرد ولغته العذبة التي تمزج بين الواقعية والخيال، لتجعل القارئ يعيش تفاصيل القصة بكل أحاسيسها.
يكتب عن الحب، الحياة، والأمل، مستمدًا إلهامه من...
غيث البراء
روائي ومؤلف فلسطيني شاب، يبلغ من العمر 20 عامًا، ينتمي إلى جيل جديد من الكتّاب الذين يحملون شغف الكلمة وروح الإبداع. تميز غيث بأسلوبه الراقي في السرد ولغته العذبة التي تمزج بين الواقعية والخيال، لتجعل القارئ يعيش تفاصيل القصة بكل أحاسيسها.
يكتب عن الحب، الحياة، والأمل، مستمدًا إلهامه من الواقع الفلسطيني وقضايا الإنسان. ورغم صغر سنه، استطاع أن يلفت الأنظار إلى موهبته

هل تنصح بهذا الكتاب؟

رواية حزينة ليس للأبن إلي حضن امه اللهم احفظ امهاتنا وامهات المسلمين اجمعين

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل 3 أشهر

نعم قصة حزبنة وواقعية مبداع يا غيث البراء

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل 4 أشهر

كتير حلوة وواقعية ...انا ما صرلي كتير بكتب بس حابة اعطي نصيحة صغيرة لو السرد باللغة العربية الفصحى والحوار بالعامية متل ما هو حتكون اقرب لقلب القارئ حيقدر يفهمها عدد أكبر من الناس غير هيك رائعة

الردود على المراجعة

الروائي / غيث البـراء
الروائي / غيث البـراء قبل 3 أشهر
إن شاءلله عن قريب تكون القصص الجديده غي اللغة العربية الفصحى
آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.