في مدينة قديمة، كان "عزيز" يدير مكتبة صغيرة تعج بالذكريات. تدخلها فتاة تدعى "ليلى" حاملة رسالة قديمة وجدتها في خزانة جدتها "سلمى"، وعليها عبارة: "لا تفتح إلا في مكتبة عزيز".
حين يقرأ عزيز الرسالة، يكتشف أنها من سلمى، حبيبته الأولى التي افترق عنها منذ زمن بعيد. الرسالة كانت اعترافا بالحب والندم، لكنها وصلت إليه بعد رحيلها.
ليلى تدرك أن الرسالة وصلت إلى مكانها الصحيح، فيما يطوي عزيز الورقة ويضعها بين صفحات كتاب بعنوان "رسائل لا تصل"، هامسا بحسرة أن الرسالة وصلت، ولكن بعد فوات الأوان.
في مدينة قديمة، كان "عزيز" يدير مكتبة صغيرة تعج بالذكريات. تدخلها فتاة تدعى "ليلى" حاملة رسالة قديمة وجدتها في خزانة جدتها "سلمى"، وعليها عبارة: "لا تفتح إلا في مكتبة عزيز".
حين يقرأ عزيز الرسالة، يكتشف أنها من سلمى، حبيبته الأولى التي افترق عنها منذ زمن بعيد. الرسالة كانت اعترافا بالحب والندم، لكنها وصلت إليه بعد رحيلها.
ليلى تدرك أن الرسالة وصلت إلى مكانها الصحيح، فيما يطوي عزيز الورقة ويضعها بين صفحات كتاب بعنوان "رسائل لا تصل"، هامسا بحسرة أن الرسالة وصلت، ولكن بعد فوات الأوان.
المزيد...