قصة لماذا أنجبتني؟

قصة لماذا أنجبتني؟

هل الإنجاب جريمة بحق الطفل؟

تأليف : محمد ملكي

النوعية : قصة قصيرة

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

في رواية تتقاطع فيها الظلال مع الوعي، ويختلط فيها الوجود بالعدم، يقدم الكاتب حكاية رجل يواجه أكثر أشباحه غرابة: ابنه الذي لم يولد. صوت يأتي من العتمة، لا هو وهم ولا هو حقيقة، يقتحم حياة رجل عاش عمره يهرب من فكرة الخلق، من فكرة الأبوة، ومن الألم الذي يعرف أنه ينتظر كل مبدع يولد في هذا العالم. هذا الابن — كائن بين الحياة والعدم — ليس طفلا، بل نسخة أعلى من الأب نفسه، الإمكانية التي قتلت رحمة، الموهبة التي لم تفتح، الإنسان الأعلى الذي لم يجد طريقه إلى الضوء. تتحول الليالي العادية إلى مسرح للحوار الفلسفي: عن الخوف، والظلم، والوحدة، وقسوة الموهبة، ووجع الإبداع، وعن ذلك الجرح العميق الذي يتركه الإنسان في نفسه حين يهرب من قدره. يجد البطل نفسه ممزقا بين حبه لهذا الابن، وخوفه عليه من العالم، وبين الذنب الذي يتجسد أمامه في صورة ظل يتكلم، ويعاتب، ويطالب بحقه في الوجود. «ابن العدم» ليست رواية عن الأبوة، بل عن الإنسان حين يتصارع مع نسخته الأعلى، حين يخشى أن يولد من جديد. إنها رواية عن العزلة، وعن السؤال الأبدي: هل يكون العدم أرحم أحيانا من الحياة؟ ملاحظة: هذه الرواية ليست قصة قصيرة في الأصل، ولكنها بمثابة عمل تجريبي لي في الوقت الحالي. ومع ذلك، في المستقبل القريب سأقوم بتطوير هذه القصة لتصبح رواية كاملة.
في رواية تتقاطع فيها الظلال مع الوعي، ويختلط فيها الوجود بالعدم، يقدم الكاتب حكاية رجل يواجه أكثر أشباحه غرابة: ابنه الذي لم يولد. صوت يأتي من العتمة، لا هو وهم ولا هو حقيقة، يقتحم حياة رجل عاش عمره يهرب من فكرة الخلق، من فكرة الأبوة، ومن الألم الذي يعرف أنه ينتظر كل مبدع يولد في هذا العالم. هذا الابن — كائن بين الحياة والعدم — ليس طفلا، بل نسخة أعلى من الأب نفسه، الإمكانية التي قتلت رحمة، الموهبة التي لم تفتح، الإنسان الأعلى الذي لم يجد طريقه إلى الضوء. تتحول الليالي العادية إلى مسرح للحوار الفلسفي: عن الخوف، والظلم، والوحدة، وقسوة الموهبة، ووجع الإبداع، وعن ذلك الجرح العميق الذي يتركه الإنسان في نفسه حين يهرب من قدره. يجد البطل نفسه ممزقا بين حبه لهذا الابن، وخوفه عليه من العالم، وبين الذنب الذي يتجسد أمامه في صورة ظل يتكلم، ويعاتب، ويطالب بحقه في الوجود. «ابن العدم» ليست رواية عن الأبوة، بل عن الإنسان حين يتصارع مع نسخته الأعلى، حين يخشى أن يولد من جديد. إنها رواية عن العزلة، وعن السؤال الأبدي: هل يكون العدم أرحم أحيانا من الحياة؟ ملاحظة: هذه الرواية ليست قصة قصيرة في الأصل، ولكنها بمثابة عمل تجريبي لي في الوقت الحالي. ومع ذلك، في المستقبل القريب سأقوم بتطوير هذه القصة لتصبح رواية كاملة.

محمد ملكي

1 كتاب 3 متابع

هل تنصح بهذا الكتاب؟