يدرك الإنسان أحيانا متى عليه أن يستسلم، لكنه يقف متصديا بعنف لهذا الشعور، إلا أنه وفي لحظة ما يهمس مستنجدا قائلا: " هذا يكفي".
في قصتنا "ليلة آذار" لم يكن عمر يعرف كيف يتخلص من ألمه وسوداوية أفكاره، لكن نبتة مسمومة تمكنت من جعله يعيد حساباته مدركا أن الراحة قد تكمن أحيانا بعيش المعاناة دون تجاهلها!.