قصة نداء البؤر

قصة نداء البؤر

الرعب لاينتهي

تأليف : لؤي سي عبد الله

التصنيف: قصص ، قصة قصيرة

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

يعود المصور الشاب "ياسر" إلى قرية صحراوية نائية وطئتها أقدام أجداده، محدوثا بشغفه لإنتاج فيلم وثائقي عن "بئر مهجورة" تحيط بها أساطير مظلمة. أهل القرية يحيطون المكان بهالة من الرعب والتكتم، متفقين جميعا على تحذير صارم واحد: "إذا سمعت اسمك يخرج من البئر... فلا ترد." في نظر ياسر، لم تكن هذه سوى خرافات صحراوية يتداولها القرويون لحبك الرعب. لكن مع نزوله مع فريقه في ظلام الليل، تبدأ الحقائق المرعبة بالظهور؛ تشويش غريب يضرب الكاميرات، وهمسات خافتة تنادي كل فرد من الفريق بأصوات أحبائهم. مع كل ليلة يمر بها الفريق، يختفي أحدهم دون أثر، ولا يتركون خلفهم سوى تسجيلات وثائقية مرعبة يظهرون فيها وهم يسيرون نحو البئر بأعين غائبة وابتسامة غريبة... وكأنهم مسلوبو الإرادة. يصل ياسر إلى الحقيقة المظلمة عبر شيخ القرية: البئر ليست مجرد حفرة في الأرض، بل هي سجن أثري لروح شريرة تتغذى على الفضول والخوف، ولا تجد طريقها للحرية إلا حين يستجيب أحد لندائها. حين تتجسد الهمسات بصوت والدته المتوفاة مستنجدة به، يجد ياسر نفسه على شفا الانهيار، لكنه يقاوم ويهرب من ظلال طافية تلاحقه تحت ضوء القمر. ينجح في الفرار مع تباشير الصباح... لكنه يصدم في منزله بحقيقة أكثر رعبا عندما يراجع لقطات الفيديو: هو لم يكن يهرب قط... بل كان يقف بجانب البئر يبتسم للكاميرا. وفجأة، تنطفئ الشاشة، وتنطلق همسة هادئة من الظلام القابع خلفه في الغرفة: "الآن... جاء دورك لتنادي غيرك."
يعود المصور الشاب "ياسر" إلى قرية صحراوية نائية وطئتها أقدام أجداده، محدوثا بشغفه لإنتاج فيلم وثائقي عن "بئر مهجورة" تحيط بها أساطير مظلمة. أهل القرية يحيطون المكان بهالة من الرعب والتكتم، متفقين جميعا على تحذير صارم واحد: "إذا سمعت اسمك يخرج من البئر... فلا ترد." في نظر ياسر، لم تكن هذه سوى خرافات صحراوية يتداولها القرويون لحبك الرعب. لكن مع نزوله مع فريقه في ظلام الليل، تبدأ الحقائق المرعبة بالظهور؛ تشويش غريب يضرب الكاميرات، وهمسات خافتة تنادي كل فرد من الفريق بأصوات أحبائهم. مع كل ليلة يمر بها الفريق، يختفي أحدهم دون أثر، ولا يتركون خلفهم سوى تسجيلات وثائقية مرعبة يظهرون فيها وهم يسيرون نحو البئر بأعين غائبة وابتسامة غريبة... وكأنهم مسلوبو الإرادة. يصل ياسر إلى الحقيقة المظلمة عبر شيخ القرية: البئر ليست مجرد حفرة في الأرض، بل هي سجن أثري لروح شريرة تتغذى على الفضول والخوف، ولا تجد طريقها للحرية إلا حين يستجيب أحد لندائها. حين تتجسد الهمسات بصوت والدته المتوفاة مستنجدة به، يجد ياسر نفسه على شفا الانهيار، لكنه يقاوم ويهرب من ظلال طافية تلاحقه تحت ضوء القمر. ينجح في الفرار مع تباشير الصباح... لكنه يصدم في منزله بحقيقة أكثر رعبا عندما يراجع لقطات الفيديو: هو لم يكن يهرب قط... بل كان يقف بجانب البئر يبتسم للكاميرا. وفجأة، تنطفئ الشاشة، وتنطلق همسة هادئة من الظلام القابع خلفه في الغرفة: "الآن... جاء دورك لتنادي غيرك."

لؤي سي عبد الله

2 كتاب 0 متابع

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.