كتاب أشتات من الناس
تأليف : محمد زكي عبد القادر
النوعية : الفكر والثقافة العامة
نعتذر، هذا الكتاب غير متاح حاليًا للتحميل أو القراءة لأن المؤلف أو الناشر لا يسمح بذلك في الوقت الحالي.
كتاب أشتات من الناس للمؤلف محمد زكي عبد القادر تقديمهؤلاء أشتات من الناس ، كل واحد فى قبيل ، و كل قبيل فى جانب من جوانب الحياة ، فهى تجمعها من يمين و يسار ، و فيها ما يمكن أن ترى فيه شبهاً بنفسك ، و فيها ما قد تنكره إنكار و تحسه نشاذاً ، لا يمكن أن يكون فيه ما تتعاطف معه و تأس عليه و تندب حظه ، و فيها ما تحس بالإقتراب منه و
الإمتزاج معه ، و هى فى كل الحالات تثير فى نفسك الإنفعال و التساؤل .فيها نظرات تغلب عليها الفلسفة تقديمهؤلاء أشتات من الناس ، كل واحد فى قبيل ، و كل قبيل فى جانب من جوانب الحياة ، فهى تجمعها من يمين و يسار ، و فيها ما يمكن أن ترى فيه شبهاً بنفسك ، و فيها ما قد تنكره إنكار و تحسه نشاذاً ، لا يمكن أن يكون فيه ما تتعاطف معه و تأس عليه و تندب حظه ، و فيها ما تحس بالإقتراب منه و الإمتزاج معه ، و هى فى كل الحالات تثير فى نفسك الإنفعال و التساؤل .فيها نظرات تغلب عليها الفلسفة ، و نظرات يغلب عليها الشك ، و نظرات يغلب عليها الإيمان ، و نظرات يتقاسمها الإيمان و الشك ، و إن كانت إلى الحيرة أقرب ، لكنك فى كل الحالات تلمح فيها شيئاً يصلها بالحياة فى عموم ، و تصلها بك فى خصوص مصوغة أحياناً فى قصص ، و مصوغة أحياناً فى تأمل و نظر مجرد ، و هى نابعة فى كل الحالات من نفس شبيهة بنفسك ، منسوجة فى كيانك إن تقبلها فقد قبلت نفسك ، و إن ترفضها فقد رفضت نفسك ، و نحن بين تقبل النفس و رفضها نمضى فى أيامنا إلى مصير لا يعلمه إلا علام الغيوب .محمـد زكـى عبد القـادر
كتاب أشتات من الناس للمؤلف محمد زكي عبد القادر تقديمهؤلاء أشتات من الناس ، كل واحد فى قبيل ، و كل قبيل فى جانب من جوانب الحياة ، فهى تجمعها من يمين و يسار ، و فيها ما يمكن أن ترى فيه شبهاً بنفسك ، و فيها ما قد تنكره إنكار و تحسه نشاذاً ، لا يمكن أن يكون فيه ما تتعاطف معه و تأس عليه و تندب حظه ، و فيها ما تحس بالإقتراب منه و
الإمتزاج معه ، و هى فى كل الحالات تثير فى نفسك الإنفعال و التساؤل .فيها نظرات تغلب عليها الفلسفة تقديمهؤلاء أشتات من الناس ، كل واحد فى قبيل ، و كل قبيل فى جانب من جوانب الحياة ، فهى تجمعها من يمين و يسار ، و فيها ما يمكن أن ترى فيه شبهاً بنفسك ، و فيها ما قد تنكره إنكار و تحسه نشاذاً ، لا يمكن أن يكون فيه ما تتعاطف معه و تأس عليه و تندب حظه ، و فيها ما تحس بالإقتراب منه و الإمتزاج معه ، و هى فى كل الحالات تثير فى نفسك الإنفعال و التساؤل .فيها نظرات تغلب عليها الفلسفة ، و نظرات يغلب عليها الشك ، و نظرات يغلب عليها الإيمان ، و نظرات يتقاسمها الإيمان و الشك ، و إن كانت إلى الحيرة أقرب ، لكنك فى كل الحالات تلمح فيها شيئاً يصلها بالحياة فى عموم ، و تصلها بك فى خصوص مصوغة أحياناً فى قصص ، و مصوغة أحياناً فى تأمل و نظر مجرد ، و هى نابعة فى كل الحالات من نفس شبيهة بنفسك ، منسوجة فى كيانك إن تقبلها فقد قبلت نفسك ، و إن ترفضها فقد رفضت نفسك ، و نحن بين تقبل النفس و رفضها نمضى فى أيامنا إلى مصير لا يعلمه إلا علام الغيوب .محمـد زكـى عبد القـادر
المزيد...