هل تساءلت يوما كيف تشيخ الأرواح قبل الأجساد؟
في كتاب "أطفال في أجساد شائخة"، تأخذنا الكاتبة "رانيا" في رحلة أدبية ونفسية شديدة العمق والصدق، لنسبر أغوار ظاهرة "الطفل الوالدي" وأثر الحرمان العاطفي. هذا العمل يفتح الأبواب المغلقة للبيوت التي تبدو من الخارج مثالية، ليكشف عن صدمات الطفولة الخفية، والنرجسية الأبوية، والجوع العاطفي الذي يترك ندوبا غائرة في النفس لا تمحوها الأيام.
عبر لغة أدبية مكثفة تقطر ألما ووعيا، يفكك الكتاب ببراعة ميكانيزمات الدفاع التي يبنيها الطفل المصدوم لينجو؛ وكيف يتحول بمرور الزمن إلى بالغ يعاني من فوبيا الارتباط، ويدمن الاستغناء، ويرى في الحب فخا أو دينا ثقيلا يجب سداده. الكتاب ليس مجرد سرد لقصص مؤلمة، بل هو "تشريح إكلينيكي-أدبي" يضع المشرط على الجرح لتطهيره.
هل تساءلت يوما كيف تشيخ الأرواح قبل الأجساد؟
في كتاب "أطفال في أجساد شائخة"، تأخذنا الكاتبة "رانيا" في رحلة أدبية ونفسية شديدة العمق والصدق، لنسبر أغوار ظاهرة "الطفل الوالدي" وأثر الحرمان العاطفي. هذا العمل يفتح الأبواب المغلقة للبيوت التي تبدو من الخارج مثالية، ليكشف عن صدمات الطفولة الخفية، والنرجسية الأبوية، والجوع العاطفي الذي يترك ندوبا غائرة في النفس لا تمحوها الأيام.
عبر لغة أدبية مكثفة تقطر ألما ووعيا، يفكك الكتاب ببراعة ميكانيزمات الدفاع التي يبنيها الطفل المصدوم لينجو؛ وكيف يتحول بمرور الزمن إلى بالغ يعاني من فوبيا الارتباط، ويدمن الاستغناء، ويرى في الحب فخا أو دينا ثقيلا يجب سداده. الكتاب ليس مجرد سرد لقصص مؤلمة، بل هو "تشريح إكلينيكي-أدبي" يضع المشرط على الجرح لتطهيره.
المزيد...