أنا والرماد: تأملات بعد الحريق
لم يكن يريد أن يكتب.
كان يكتب ليختفي.
لكن في المحو وجد ذاته، وفي النزف عثر على وضوح مؤلم،
فجاء هذا الكتاب أثر حريق لا رمادا عابرا.
إنه ليس عن النجاة، ولا عن اليأس،
بل عن لحظة يلتقي فيها الاثنان ويصيران وجها واحدا.