كتاب الأقباط .. الكنيسة أم الوطن ؟

كتاب الأقباط .. الكنيسة أم الوطن ؟

تأليف : عبد اللطيف المناوي

النوعية : الفكر والثقافة العامة

هل تنصح بهذا الكتاب؟

كتاب الأقباط .. الكنيسة أم الوطن ؟ بقلم عبد اللطيف المناوي...من أشد الأمور قسوة وتعذيباً على رب الأسرة أن يرى أبناءه مختلفين،متناحرين،تحركهم الضغائن،ويسودهم التوتر،ولا يعترف الفرد بحقوق الآخرين، ولا يقر بواجبه نحو الباقين. هذا هو حال الأمة المصرية في الآونة الأخيرة، فأصبح الوطن يشكو ظلم أبناءه إليه! إن المجتمع المصري بما يضمه بين جنباته من مواطنين مسلمين ومسيحيين،ظل لفترة من الزمن ينعم بالحياة المستقرة التي يظللها العدل والإنصاف ..فكان الحب هو عنوانه،ولا يعرف للشقاق سبيلاً.إلا أن الأيادي الخفية ما لبثت أن زرعت بذور الفتنة بين أبناء هذا الشعب الواحد فولدت بينهم البغضاء والشحناء.وعلى مدار التاريخ ظهر كثير من العقلاء في الطائفتين فتوحدت الكلمة،وظهر الجميع على قلب رجل واحد،فكانت النتائج الإيجابية التي أعادت للوطن حقوقه المسلوبة،ورفرفت رايته عالية خفاقة. وفي فترات أخرى تبرز المصالح الشخصية والآراء الانفرادية فيتزعزع أمن الوطن،وتتشتت قوته،فتتجه الجهود المضنية لإصلاح الاستقرار الداخلي بدلاً من مواجهة الهجمات الخارجية المؤلمة،التي تلوي الأعناق وتذل النفوس! وفي محاولة من المؤلف لأن يفتح باباً لفهم الحقائق وإدراك النتائج قام بعمل هذا البحث الموسع بين القياديتين المسلمة والمسيحية،لعله يصيب كبد الحقيقة،ويضع يد أبناء هذا الوطن على المفتاح الذي يمكن بواسطته اقتحام هذا المعترك أملاً في نبذ الخلافات والاختلافات..وينعم الجميع بالسكينة لنتفرغ جميعاً لرفعه شأن الوطن جميعاً لرفعه شأن الوطن وازدهاره..
كتاب الأقباط .. الكنيسة أم الوطن ؟ بقلم عبد اللطيف المناوي...من أشد الأمور قسوة وتعذيباً على رب الأسرة أن يرى أبناءه مختلفين،متناحرين،تحركهم الضغائن،ويسودهم التوتر،ولا يعترف الفرد بحقوق الآخرين، ولا يقر بواجبه نحو الباقين. هذا هو حال الأمة المصرية في الآونة الأخيرة، فأصبح الوطن يشكو ظلم أبناءه إليه! إن المجتمع المصري بما يضمه بين جنباته من مواطنين مسلمين ومسيحيين،ظل لفترة من الزمن ينعم بالحياة المستقرة التي يظللها العدل والإنصاف ..فكان الحب هو عنوانه،ولا يعرف للشقاق سبيلاً.إلا أن الأيادي الخفية ما لبثت أن زرعت بذور الفتنة بين أبناء هذا الشعب الواحد فولدت بينهم البغضاء والشحناء.وعلى مدار التاريخ ظهر كثير من العقلاء في الطائفتين فتوحدت الكلمة،وظهر الجميع على قلب رجل واحد،فكانت النتائج الإيجابية التي أعادت للوطن حقوقه المسلوبة،ورفرفت رايته عالية خفاقة. وفي فترات أخرى تبرز المصالح الشخصية والآراء الانفرادية فيتزعزع أمن الوطن،وتتشتت قوته،فتتجه الجهود المضنية لإصلاح الاستقرار الداخلي بدلاً من مواجهة الهجمات الخارجية المؤلمة،التي تلوي الأعناق وتذل النفوس! وفي محاولة من المؤلف لأن يفتح باباً لفهم الحقائق وإدراك النتائج قام بعمل هذا البحث الموسع بين القياديتين المسلمة والمسيحية،لعله يصيب كبد الحقيقة،ويضع يد أبناء هذا الوطن على المفتاح الذي يمكن بواسطته اقتحام هذا المعترك أملاً في نبذ الخلافات والاختلافات..وينعم الجميع بالسكينة لنتفرغ جميعاً لرفعه شأن الوطن جميعاً لرفعه شأن الوطن وازدهاره..

عبد اللطيف المناوي

4 كتاب 0 متابع
صحفي وإعلامي مصري، ولد يوم 22 أكتوبر عام 1960م، حصل على بكالوريوس من قسم الصحافة بكلية الإعلام في جامعة القاهرة عام 1981م، هو متزوج من الإعلامية "رولا خرسا" ولديهم ثلاثة أبناء. بدأ "المناوي" حياته المهنية كصحفي، ثم أصبح مديراً للتحرير ولمكتب جريدة الشرق الأوسط بالقاهرة، كما عمل محرراً في مجلة الأهرا...
صحفي وإعلامي مصري، ولد يوم 22 أكتوبر عام 1960م، حصل على بكالوريوس من قسم الصحافة بكلية الإعلام في جامعة القاهرة عام 1981م، هو متزوج من الإعلامية "رولا خرسا" ولديهم ثلاثة أبناء. بدأ "المناوي" حياته المهنية كصحفي، ثم أصبح مديراً للتحرير ولمكتب جريدة الشرق الأوسط بالقاهرة، كما عمل محرراً في مجلة الأهرام الاقتصادي التابعة لمؤسسة الأهرام حتى تولى منصب رئيس قطاع الأخبار في التلفزيون المصري. يُعد "عبد اللطيف المناوي" أحد أعضاء نقابة الصحفيين منذ عام 1984م، ويقوم بكتابة مقال أسبوعي في جريدة الأهرام، كما لديه عدة مؤلفات من أهمها: كتاب بعنوان "الأقباط : الكنيسة أم الوطن" و كتاب "أرفعوا السقف". يتمتع "عبد اللطيف المناوي" بتاريخ صحفي طويل تمكن خلاله من تحقيق عدد من الإنجازات حيث شارك في تغطية العديد من الأحداث الهامة في مختلف الدول حول العالم منها السودان- ليبيا- الجزائر- البوسنة – فرنسا- هونج كونج- ألمانيا. كما خاض تجربة التقديم التلفزيوني حيث شارك في إنتاج وتقديم عدد من البرامج السياسية في التلفزيونات المصرية والعربية، من أشهرها برنامج سياسي بعنوان "الرأي الثالث" على القناة الأولى والفضائية المصرية - برنامج "ملف خاص"- برنامج "وجهة نظر". نال "المناوي" خلال مشواره الصحفي العديد من الجوائز حيث حصل علي جائزة أفضل حوار عام 1989م عن عدد من الحوارات في مجلة المجلة، كما حصل علي جائزة لجنة التحكيم في مهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون عام 1998م عن "الفيلم الوثائقي" الوحدة بين مصر وسوريا. في عام 1986م حصل "عبد اللطيف المناوي" على جائزة أفضل حوار عن حواره مع الرئيس السوداني "جعفر نميرى"، بالإضافة إلي جائزة لجنة التحكيم عن أفضل برنامج حواري بعنوان "الرأي الثالث" من مهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون عام 2001م. استقال "المناوي" من منصبة كرئيس لقطاع الأخبار في التلفزيون المصري بعد أحداث ثورة 25 يناير التي أطاحت بكافة رموز نظام الرئيس المصري السابق "محمد حسنى مبارك".

هل تنصح بهذا الكتاب؟