**الاحتباس الحضاري: في نقد العقد الاجتماعي وجدارة البديل التراحمي القرآني** هل يمكن لقوانين الحداثة الباردة أن تداوي جروح إنسان استلبته الرأسمالية السائلة؟ بينما تنحصر حلول العصر التكنوقراطية في معادلات الربح والخسارة، يغرق عالمنا في "احتباس حضاري" يعزل الروح عن غاياتها، ويحول كوارث المناخ وانفلات الذكاء الاصطناعي إلى مجرد "مخالفات تجارية" تسوى بالمال. يأخذك هذا الكتاب في رحلة تشريحية جريئة تفكك أوهام العقد الاجتماعي الغربي — من "لوفياثان" هوبز إلى فردانية القرن الحادي والعشرين — ليقدم البديل المعرفي المفقود: **"التعاقدية المتراحمة"**. من خلال رؤية قرآنية استخلافية، يطرح الكتاب خارطة طريق عملية تنتقل بالبشرية من منطق المعادلة الجافة (العدل) إلى أفق الفيض الأخلاقي (الإحسان)، ومأسسة الفضائل عبر نماذج حوكمة عالمية تحمي الفطرة الإنسانية، وتفكك الهيمنة المركزية، لتعيد صياغة "ميثاق كوني" يدمج صرامة الإجراء القانوني بأشواق الروح المتصلة بالمطلق.
**الاحتباس الحضاري: في نقد العقد الاجتماعي وجدارة البديل التراحمي القرآني** هل يمكن لقوانين الحداثة الباردة أن تداوي جروح إنسان استلبته الرأسمالية السائلة؟ بينما تنحصر حلول العصر التكنوقراطية في معادلات الربح والخسارة، يغرق عالمنا في "احتباس حضاري" يعزل الروح عن غاياتها، ويحول كوارث المناخ وانفلات الذكاء الاصطناعي إلى مجرد "مخالفات تجارية" تسوى بالمال. يأخذك هذا الكتاب في رحلة تشريحية جريئة تفكك أوهام العقد الاجتماعي الغربي — من "لوفياثان" هوبز إلى فردانية القرن الحادي والعشرين — ليقدم البديل المعرفي المفقود: **"التعاقدية المتراحمة"**. من خلال رؤية قرآنية استخلافية، يطرح الكتاب خارطة طريق عملية تنتقل بالبشرية من منطق المعادلة الجافة (العدل) إلى أفق الفيض الأخلاقي (الإحسان)، ومأسسة الفضائل عبر نماذج حوكمة عالمية تحمي الفطرة الإنسانية، وتفكك الهيمنة المركزية، لتعيد صياغة "ميثاق كوني" يدمج صرامة الإجراء القانوني بأشواق الروح المتصلة بالمطلق.
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا