كتاب الافتقار إلى الله

كتاب الافتقار إلى الله

كيف تعمل بالأسباب، ويبقى قلبك فقيرا إلى الله؟

تأليف : مشروع حين يوقظك الله بكلمة

التصنيف: الدين الإسلامي والأديان ، الشريعة الإسلامية

الافتقار الذي لا يغادرك كيف تعمل بالأسباب، ويبقى قلبك فقيرا إلى الله؟ قد لا تشعر بحاجتك إلى الله حين تضيق بك الحياة فقط، بل تحتاج إليه أيضا حين تكون قويا، قادرا، ممتلئ اليد، وتبدو لك الطرق واضحة والأسباب مطيعة. فأخطر ما يصيب القلب ليس دائما سقوط الأسباب، بل أن تعمل الأسباب طويلا حتى يظن أنها تحمل نفسها، وأن ينجح العبد حتى يرى في نجاحه دليلا خفيا على استغنائه. هذا الكتاب رحلة إلى حقيقة لا تتغير بتغير أحوالك: أنك فقير إلى الله في ضعفك وقوتك، وفي عجزك وقدرتك، وفي بداية السعي ونهايته، وقبل الطاعة وبعدها، وعند انغلاق الأبواب وعند اتساعها. لا يدعوك الكتاب إلى ترك الأسباب، ولا إلى احتقار ما وهبك الله من قوة، ولا إلى انتظار النتائج بلا عمل؛ بل يعلمك كيف تعرق جوارحك في ميدان السعي، بينما يبقى قلبك ساجدا لا يتكئ إلا على الله. كيف تخطط دون أن تعبد خطتك؟ وكيف تنجح دون أن يحجبك النجاح عن المنعم؟ وكيف تستخدم السبب دون أن تمنحه في قلبك سلطة الوعد والضمان؟ وكيف تبقى عبدا مفتقرا إلى الله، حتى حين تمتلئ يداك بكل ما كنت تطلبه؟ إنه كتاب عن الفقر الذي لا يهينك، بل يحررك؛ من عبودية النتائج، ومن رعب الأبواب المغلقة، ومن الغرور بالقوة، ومن الانكسار للأسباب. لتعمل بكل ما تستطيع… ولا يسكن قلبك إلا إلى من بيده ما تستطيع وما لا تستطيع.
الافتقار الذي لا يغادرك كيف تعمل بالأسباب، ويبقى قلبك فقيرا إلى الله؟ قد لا تشعر بحاجتك إلى الله حين تضيق بك الحياة فقط، بل تحتاج إليه أيضا حين تكون قويا، قادرا، ممتلئ اليد، وتبدو لك الطرق واضحة والأسباب مطيعة. فأخطر ما يصيب القلب ليس دائما سقوط الأسباب، بل أن تعمل الأسباب طويلا حتى يظن أنها تحمل نفسها، وأن ينجح العبد حتى يرى في نجاحه دليلا خفيا على استغنائه. هذا الكتاب رحلة إلى حقيقة لا تتغير بتغير أحوالك: أنك فقير إلى الله في ضعفك وقوتك، وفي عجزك وقدرتك، وفي بداية السعي ونهايته، وقبل الطاعة وبعدها، وعند انغلاق الأبواب وعند اتساعها. لا يدعوك الكتاب إلى ترك الأسباب، ولا إلى احتقار ما وهبك الله من قوة، ولا إلى انتظار النتائج بلا عمل؛ بل يعلمك كيف تعرق جوارحك في ميدان السعي، بينما يبقى قلبك ساجدا لا يتكئ إلا على الله. كيف تخطط دون أن تعبد خطتك؟ وكيف تنجح دون أن يحجبك النجاح عن المنعم؟ وكيف تستخدم السبب دون أن تمنحه في قلبك سلطة الوعد والضمان؟ وكيف تبقى عبدا مفتقرا إلى الله، حتى حين تمتلئ يداك بكل ما كنت تطلبه؟ إنه كتاب عن الفقر الذي لا يهينك، بل يحررك؛ من عبودية النتائج، ومن رعب الأبواب المغلقة، ومن الغرور بالقوة، ومن الانكسار للأسباب. لتعمل بكل ما تستطيع… ولا يسكن قلبك إلا إلى من بيده ما تستطيع وما لا تستطيع.
إصدارات مشروع «حين يوقظك الله بكلمة» ليست كتبًا تُقرأ لمجرد المعرفة، بل رحلات إيمانية وتربوية تقترب من القلب في المواضع التي يكثر فيها الصمت، وتتعقد فيها الأسئلة، ويصعب على الإنسان أن يشرح ما يجري داخله.

كل إصدار يفتح بابًا مختلفًا من أبواب النفس والقلب والعلاقة بالله.

مرةً نقترب من الغفلة الت...
إصدارات مشروع «حين يوقظك الله بكلمة» ليست كتبًا تُقرأ لمجرد المعرفة، بل رحلات إيمانية وتربوية تقترب من القلب في المواضع التي يكثر فيها الصمت، وتتعقد فيها الأسئلة، ويصعب على الإنسان أن يشرح ما يجري داخله.

كل إصدار يفتح بابًا مختلفًا من أبواب النفس والقلب والعلاقة بالله.

مرةً نقترب من الغفلة التي تتخفى خلف الاعتياد، ومرةً من التعلق والخوف، ومرةً من العبادة التي يؤديها الجسد ولا يستيقظ بها القلب، ومرةً من جراح الانتظار والابتلاء وتأخر الفرج، ومن تلك المعاني الدقيقة التي قد لا يراها الإنسان في نفسه إلا حين توقظه كلمة.

لا تأتي هذه الإصدارات لتتهم القلوب، ولا لتزيد المتعب حملًا فوق حمله، ولا لتقدم أجوبة سهلة على أقدار معقدة.

بل تحاول أن تكشف برحمة، وتوقظ دون قسوة، وتصحح دون أن تفتح باب الوسواس، وترد الإنسان إلى الله دون أن تجعل العبادة صفقةً مع النتائج أو الألم دليلًا على الخذلان.

في صفحات هذه السلسلة ستجد أسئلة ربما مرّت في قلبك ولم تعرف كيف تصوغها.

ستجد حديثًا عن ضعفك دون احتقار، وعن خطئك دون إغلاق باب الرجاء، وعن نعم الله التي اعتدت وجودها حتى كدت لا تراها، وعن مواضع خفية في القلب قد تحتاج إلى مراجعة صادقة وهادئة.

وقد تختلف الإصدارات في موضوعاتها ومحاورها، لكنها تلتقي في غاية واحدة:

أن يستيقظ القلب لله.

أن يرى ما غفل عنه.

أن يصحح ما اختل في داخله.

أن يعرف ربه معرفةً تعينه على الطريق.

وأن يتعلم كيف يعود إلى الله بصدق، وافتقار، ورجاء، وبصيرة.

اقرأ هذه الإصدارات على مهل.

لا تبحث عن كثرة الصفحات التي تنهيها، بل عن الكلمة التي توقظ فيك معنى، أو تكشف وهمًا، أو تردك إلى باب الله بصورة أصدق.

فقد لا يحتاج القلب أحيانًا إلى مئات الكلمات.

قد يحتاج إلى كلمة واحدة فقط…

لكنها تأتي في وقتها.

ونسأل الله أن يجعل في هذه الإصدارات نفعًا، وأن يرزقها القبول، وأن تقع كلماتها في القلوب التي تحتاجها، وأن يجعلها سببًا في يقظة قلب، أو تصحيح معنى، أو رجوع عبد إلى ربه رجوعًا جميلًا.

«حين يوقظك الله بكلمة»

لأن بعض الكلمات لا تمر بالقلب…

بل توقظه.

لا توجد تقييمات حاليا