الافتقار الذي لا يغادرك كيف تعمل بالأسباب، ويبقى قلبك فقيرا إلى الله؟ قد لا تشعر بحاجتك إلى الله حين تضيق بك الحياة فقط، بل تحتاج إليه أيضا حين تكون قويا، قادرا، ممتلئ اليد، وتبدو لك الطرق واضحة والأسباب مطيعة. فأخطر ما يصيب القلب ليس دائما سقوط الأسباب، بل أن تعمل الأسباب طويلا حتى يظن أنها تحمل نفسها، وأن ينجح العبد حتى يرى في نجاحه دليلا خفيا على استغنائه. هذا الكتاب رحلة إلى حقيقة لا تتغير بتغير أحوالك: أنك فقير إلى الله في ضعفك وقوتك، وفي عجزك وقدرتك، وفي بداية السعي ونهايته، وقبل الطاعة وبعدها، وعند انغلاق الأبواب وعند اتساعها. لا يدعوك الكتاب إلى ترك الأسباب، ولا إلى احتقار ما وهبك الله من قوة، ولا إلى انتظار النتائج بلا عمل؛ بل يعلمك كيف تعرق جوارحك في ميدان السعي، بينما يبقى قلبك ساجدا لا يتكئ إلا على الله. كيف تخطط دون أن تعبد خطتك؟ وكيف تنجح دون أن يحجبك النجاح عن المنعم؟ وكيف تستخدم السبب دون أن تمنحه في قلبك سلطة الوعد والضمان؟ وكيف تبقى عبدا مفتقرا إلى الله، حتى حين تمتلئ يداك بكل ما كنت تطلبه؟ إنه كتاب عن الفقر الذي لا يهينك، بل يحررك؛ من عبودية النتائج، ومن رعب الأبواب المغلقة، ومن الغرور بالقوة، ومن الانكسار للأسباب. لتعمل بكل ما تستطيع… ولا يسكن قلبك إلا إلى من بيده ما تستطيع وما لا تستطيع.
الافتقار الذي لا يغادرك كيف تعمل بالأسباب، ويبقى قلبك فقيرا إلى الله؟ قد لا تشعر بحاجتك إلى الله حين تضيق بك الحياة فقط، بل تحتاج إليه أيضا حين تكون قويا، قادرا، ممتلئ اليد، وتبدو لك الطرق واضحة والأسباب مطيعة. فأخطر ما يصيب القلب ليس دائما سقوط الأسباب، بل أن تعمل الأسباب طويلا حتى يظن أنها تحمل نفسها، وأن ينجح العبد حتى يرى في نجاحه دليلا خفيا على استغنائه. هذا الكتاب رحلة إلى حقيقة لا تتغير بتغير أحوالك: أنك فقير إلى الله في ضعفك وقوتك، وفي عجزك وقدرتك، وفي بداية السعي ونهايته، وقبل الطاعة وبعدها، وعند انغلاق الأبواب وعند اتساعها. لا يدعوك الكتاب إلى ترك الأسباب، ولا إلى احتقار ما وهبك الله من قوة، ولا إلى انتظار النتائج بلا عمل؛ بل يعلمك كيف تعرق جوارحك في ميدان السعي، بينما يبقى قلبك ساجدا لا يتكئ إلا على الله. كيف تخطط دون أن تعبد خطتك؟ وكيف تنجح دون أن يحجبك النجاح عن المنعم؟ وكيف تستخدم السبب دون أن تمنحه في قلبك سلطة الوعد والضمان؟ وكيف تبقى عبدا مفتقرا إلى الله، حتى حين تمتلئ يداك بكل ما كنت تطلبه؟ إنه كتاب عن الفقر الذي لا يهينك، بل يحررك؛ من عبودية النتائج، ومن رعب الأبواب المغلقة، ومن الغرور بالقوة، ومن الانكسار للأسباب. لتعمل بكل ما تستطيع… ولا يسكن قلبك إلا إلى من بيده ما تستطيع وما لا تستطيع.
المزيد...