في هذا الكتاب يكشف المؤلف عن الفجوة العميقة بين الخطاب القرآني الفريد والخطاب الدعوي المعاصر. القرآن يخاطب الإنسان كما هو: ضعيف ومتردد، عقلاني وعاطفي، فردا وجماعة، ليحرك قلبه وعقله ونفسه وسلوكه في آن واحد. أما الخطاب الدعوي الحديث، فقد جزأ الإنسان، وعطل العقل، واستنزف العاطفة، وحول الأمة إلى متلقين بلا مشروع حضاري، فصنع إيمانا هشا ومجتمعات متفرقة.
هذا الكتاب تفكيك صريح وبنيوي يوضح لماذا فشل خطابنا الدعوي، مستلهما عبقرية القرآن في مخاطبة الإنسان بكل أبعاده. هو دعوة لإعادة النظر في طريقة الدعوة، وإعادة بناء خطاب قادر على الوعي والتحول والفعل الحضاري، بدل أن يكون مجرد نصوص وطقوس وعواطف مستهلكة
في هذا الكتاب يكشف المؤلف عن الفجوة العميقة بين الخطاب القرآني الفريد والخطاب الدعوي المعاصر. القرآن يخاطب الإنسان كما هو: ضعيف ومتردد، عقلاني وعاطفي، فردا وجماعة، ليحرك قلبه وعقله ونفسه وسلوكه في آن واحد. أما الخطاب الدعوي الحديث، فقد جزأ الإنسان، وعطل العقل، واستنزف العاطفة، وحول الأمة إلى متلقين بلا مشروع حضاري، فصنع إيمانا هشا ومجتمعات متفرقة.
هذا الكتاب تفكيك صريح وبنيوي يوضح لماذا فشل خطابنا الدعوي، مستلهما عبقرية القرآن في مخاطبة الإنسان بكل أبعاده. هو دعوة لإعادة النظر في طريقة الدعوة، وإعادة بناء خطاب قادر على الوعي والتحول والفعل الحضاري، بدل أن يكون مجرد نصوص وطقوس وعواطف مستهلكة
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا