في ردهات مسرح تتماهى فيه الحقيقة بالأوهام، يقف "السيد آدم" وحيدا ليواجه شياطين ذاكرته المصلوبة بين خطابات لا تصل وواقع يرفض الاعتراف بوجوده، حيث يغدو الجنون هو المنطق الوحيد المتبقي للنجاة من جحيم الفقد والمطاردة؛ استعد لرحلة مسرحية غامضة تتجاوز حدود العقل لتستكشف أعمق جراح الروح، حيث تتراقص أقنعة الموتى ورجال الشرطة والمحبين في سمفونية من التوجس والأسئلة الوجودية الحارقة. إن مسرحية "المجنون" ليست مجرد حكاية عن الهرب، بل هي صرخة ملهمة في وجه الخوف، تدعوك لتكتشف بنفسك: هل نحن من نصنع أوهامنا لنتحمل عبء الحياة، أم أن الحلم هو الحقيقة الوحيدة التي لم تلوثها قيود "الأستاذ مراد" ومحققيه؟
في ردهات مسرح تتماهى فيه الحقيقة بالأوهام، يقف "السيد آدم" وحيدا ليواجه شياطين ذاكرته المصلوبة بين خطابات لا تصل وواقع يرفض الاعتراف بوجوده، حيث يغدو الجنون هو المنطق الوحيد المتبقي للنجاة من جحيم الفقد والمطاردة؛ استعد لرحلة مسرحية غامضة تتجاوز حدود العقل لتستكشف أعمق جراح الروح، حيث تتراقص أقنعة الموتى ورجال الشرطة والمحبين في سمفونية من التوجس والأسئلة الوجودية الحارقة. إن مسرحية "المجنون" ليست مجرد حكاية عن الهرب، بل هي صرخة ملهمة في وجه الخوف، تدعوك لتكتشف بنفسك: هل نحن من نصنع أوهامنا لنتحمل عبء الحياة، أم أن الحلم هو الحقيقة الوحيدة التي لم تلوثها قيود "الأستاذ مراد" ومحققيه؟
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا