في عالم لم يعد فيه "واعظ السلطان" يكتفي بالمنبر، بل بات يسكن هاتفك ويتسلل إلى وعيك عبر خوارزميات مدروسة، يأتي هذا الكتاب ليكون صرخة يقظة في وجه التضليل. بين يديك رحلة سوسيولوجية ونفسية معمقة، تستلهم إرث "علي الوردي" لترسم خارطة طريق للتحرر من "هندسة الإذعان" المعاصرة.
لا يقدم هذا الكتاب وعظا بديلا، بل يمنحك "أدوات جراحية" لتفكيك خطابات "الإيجابية السامة"، و"فقه التبرير"، و"الاستلاب الحداثي". من خلال عشرة مقالات تجمع بين علم السلوك وعلم المقاصد، ستتعلم كيف تميز بين الدين الذي يحرر الإنسان والدين الذي يخدر المظلومين، وكيف تبني درعك الخاص ضد صناعة الخوف وتقديس الأصنام الرقمية. إنه بيان للتحرر، ودليل عملي لكل من يأبى أن يكون مجرد رقم في "قطيع" الوعاظ الجدد، باحثا عن كرامته في زمن الزيف.
في عالم لم يعد فيه "واعظ السلطان" يكتفي بالمنبر، بل بات يسكن هاتفك ويتسلل إلى وعيك عبر خوارزميات مدروسة، يأتي هذا الكتاب ليكون صرخة يقظة في وجه التضليل. بين يديك رحلة سوسيولوجية ونفسية معمقة، تستلهم إرث "علي الوردي" لترسم خارطة طريق للتحرر من "هندسة الإذعان" المعاصرة.
لا يقدم هذا الكتاب وعظا بديلا، بل يمنحك "أدوات جراحية" لتفكيك خطابات "الإيجابية السامة"، و"فقه التبرير"، و"الاستلاب الحداثي". من خلال عشرة مقالات تجمع بين علم السلوك وعلم المقاصد، ستتعلم كيف تميز بين الدين الذي يحرر الإنسان والدين الذي يخدر المظلومين، وكيف تبني درعك الخاص ضد صناعة الخوف وتقديس الأصنام الرقمية. إنه بيان للتحرر، ودليل عملي لكل من يأبى أن يكون مجرد رقم في "قطيع" الوعاظ الجدد، باحثا عن كرامته في زمن الزيف.
المزيد...