كتاب رتق الهواء

كتاب رتق الهواء

تأليف : وديع سعادة

التصنيف: قصص

هل تنصح بهذا الكتاب؟

كتاب رتق الهواء بقلم وديع سعادة الأشياء ضحايا النظرات. أحببت هذه الجملة ولذلك أكرر كتابتها. على الكلمات التي نحبها أن تبقى دائماً أو أفواهنا وأن نعيد كتابتها مراراً على الورق. علينا أن نرددها دائماً لأنها تمنحنا شعوراً بأن الحياة لا تزال فيها كلمات حبيبة وبأننا لا نزال نستطيع قول شيء نحبه. الكلمات التي نحبها تجعلنا نشعر بالكرامة وبعزة القول. الكلمات التي نحبها تجعلنا نشعر بأننا حقاً موجودون... الأشياء ضح الأشياء ضحايا النظرات. أحببت هذه الجملة ولذلك أكرر كتابتها. على الكلمات التي نحبها أن تبقى دائماً أو أفواهنا وأن نعيد كتابتها مراراً على الورق. علينا أن نرددها دائماً لأنها تمنحنا شعوراً بأن الحياة لا تزال فيها كلمات حبيبة وبأننا لا نزال نستطيع قول شيء نحبه. الكلمات التي نحبها تجعلنا نشعر بالكرامة وبعزة القول. الكلمات التي نحبها تجعلنا نشعر بأننا حقاً موجودون... الأشياء ضحايا النظرات، الأشياء ضحايا النظرات.
كتاب رتق الهواء بقلم وديع سعادة الأشياء ضحايا النظرات. أحببت هذه الجملة ولذلك أكرر كتابتها. على الكلمات التي نحبها أن تبقى دائماً أو أفواهنا وأن نعيد كتابتها مراراً على الورق. علينا أن نرددها دائماً لأنها تمنحنا شعوراً بأن الحياة لا تزال فيها كلمات حبيبة وبأننا لا نزال نستطيع قول شيء نحبه. الكلمات التي نحبها تجعلنا نشعر بالكرامة وبعزة القول. الكلمات التي نحبها تجعلنا نشعر بأننا حقاً موجودون... الأشياء ضح الأشياء ضحايا النظرات. أحببت هذه الجملة ولذلك أكرر كتابتها. على الكلمات التي نحبها أن تبقى دائماً أو أفواهنا وأن نعيد كتابتها مراراً على الورق. علينا أن نرددها دائماً لأنها تمنحنا شعوراً بأن الحياة لا تزال فيها كلمات حبيبة وبأننا لا نزال نستطيع قول شيء نحبه. الكلمات التي نحبها تجعلنا نشعر بالكرامة وبعزة القول. الكلمات التي نحبها تجعلنا نشعر بأننا حقاً موجودون... الأشياء ضحايا النظرات، الأشياء ضحايا النظرات.

وديع سعادة

8 كتاب 1 متابع

ولد العام 1948 في قرية شبطين شمال لبنان وعمل في الصحافة العربية في بيروت ولندن وباريس قبل هجرته الى استراليا في أواخر عام 1988 وما زال يعمل في مجال الصحافة في استراليا كما أنه يكتب لعدد من الصحف في الدول العربية‚

صدر لوديع سعادة تسعة دواوين:
ليس للمساء أخوة - 1981
المياه المياه - 1983
رجل في...

ولد العام 1948 في قرية شبطين شمال لبنان وعمل في الصحافة العربية في بيروت ولندن وباريس قبل هجرته الى استراليا في أواخر عام 1988 وما زال يعمل في مجال الصحافة في استراليا كما أنه يكتب لعدد من الصحف في الدول العربية‚

صدر لوديع سعادة تسعة دواوين:
ليس للمساء أخوة - 1981
المياه المياه - 1983
رجل في هواء مستعمل يقعد ويفكر في الحيوانات - 1985
مقعد راكب غادر الباص - 1987
بسبب غيمة على الأرجح - 1992
محاولة وصل ضفتين بصوت - 1997
نص الغياب - 1999
غبار - 2001
رتق الهواء - 2005

لا توجد تقييمات حاليا