كأنها خلقت من لون وظل، من خطوط وانحناءات، لا من خفقة قلب أو لهفة عاشق.
كانت الفرشاة بين أصابعها تنتمي إليها كما لا ينتمي أحد، وكأنها ولدت لتمنح الحياة للوحة، لا لتبادلها مع قلب آخر.
في تلك اللحظة، بدت "نيرة" وكأنها خلقت للفن، للرسم، للتعبير عن كل ما يكتم… لا للحب، ولا للخذلان..