دمج بين عالم وحكايا ديزني والفلسفة ومحاكاة رموز ديزني بمنطق الفلسفة
تأملات خيال ومنطق
رحلة الفتاة الحالمة بمنطق الفلسفة
قبل 7 أشهر
فلسفة ديزني مومجرد كتاب.. هو فعلاً رحلة بترجعنا لعالم الطفولة ونظرتو البسيطة للحياة .. بس بنفس الوقت بتعطينا عمق وأفكار جديدة من وحي ديزني
هالكتاب رح يكون بداية لسلسلة نجاحات كبيرة ان شاء الله
هالكتاب رح يكون بداية لسلسلة نجاحات كبيرة ان شاء الله
قبل 7 أشهر
اسلوب جميل جدا، نصوص تنقلك إلى عالم المشاعر والفرح، تجعلك تتذكر الطفولة والاحلام البريئة
قراءتها تجعلك تستريح من قهر الواقع، نصوص تاتي لتنتقد الواقع الحقيقي والمعاش
لكن لا بد من تعريف النفس بالواقع الحقيقي وتدريب العقل على فهم ألامه وشعابه ومخاطره حتى لا تصطدم الذات ، بالحقيقة المرة، جميلة هي الحياة التي تنقلنا الى عالم الخيال والاحلام ونود أن نعيشها في الواقع
شكرا واصلي الابداع في نصوص اخرى روايات مثلا
قراءتها تجعلك تستريح من قهر الواقع، نصوص تاتي لتنتقد الواقع الحقيقي والمعاش
لكن لا بد من تعريف النفس بالواقع الحقيقي وتدريب العقل على فهم ألامه وشعابه ومخاطره حتى لا تصطدم الذات ، بالحقيقة المرة، جميلة هي الحياة التي تنقلنا الى عالم الخيال والاحلام ونود أن نعيشها في الواقع
شكرا واصلي الابداع في نصوص اخرى روايات مثلا
اقتباس من فلسفة ديزني:
1_ظل الطفولة
كانت تمشي بخطوات ثابتة، كأن الأرض تعرفها جيدًا. عيناها معلقتان بالأفق، لكن شيئًا خفيًا كان يرافقها دائمًا… فتاة صغيرة جدًا، تجلس على كتفها كنسمة خفيفة، تهمس في أذنها، تضحك حين تحزن، وتصفّق حين تحلم.
لم تكن تراها العيون الأخرى، لكنها كانت هناك، واضحة بقدر وضوح القلب.
تخطط معها، ترسم لها خرائط الأحلام على الورق الأبيض، تقول لها بثقة: “لا تنسي، نحن نقدر أن نصنع كل شيء.”
كلما ضعفت، شدّت الصغيرة يدها.
كلما ترددت، دفعتها للأمام بخفة.
وحين كانت تغرق في جدية الحياة، كانت الصغيرة تضحك بقوة، تذكّرها أن العالم ليس حسابات فقط، بل ضوء وألوان ومرح.
وفي نهاية كل رحلة، كانت تلتفت إليها وتبتسم، وكأنها تشكرها على بقائها بجانبها رغم كل شيء.
لكن في أعماقها، كانت تعرف الحقيقة:
هذه الفتاة الصغيرة لم تكن غريبة…
إنها طفولتها.
طفولتها التي لم تغادرها يومًا، والتي تعيش في قلبها مهما كبرت.
الحكمة: الطفولة التي نحملها داخلنا تظل مرشدتنا، تذكرنا بأحلامنا الأولى وبراءة القلب.
2_الفتاة والعصا السحرية
في إحدى الليالي، كانت الفتاة تمسك بعصا طويلة تتلألأ كأنها قطعة من السماء. رفعتها نحو الأفق، فإذا بالنجوم تقترب منها، وإذا بالأحلام التي أخفتها في قلبها تتفتح أمامها مثل أزهار الربيع.
كانت تضحك وتدور، تلوّن الهواء من حولها، ترسم طرقًا جديدة لم تجرؤ على السير فيها من قبل.
كل ضربة خفيفة بالعصا كانت تفتح بابًا، كل لمسة صغيرة كانت تذيب خوفًا، وكل إشارة منها كانت تصنع عالماً جديدًا.
أحاطت بها العيون بدهشة: من أين لها بهذه القوة؟ من أين لهذه العصا أن تحقق المستحيل؟
لكنها كانت وحدها تعرف السر.
فالعصا لم تكن من زجاجٍ سحري، ولا من ذهبٍ نادر…
العصا كانت شيئًا آخر تمامًا:
كانت يقينها الذي لا ينكسر.
كانت إيمانها بأن الله قادر على كل شيء.
كانت ثقتها بأن قلبها حين يريد، فإن الحياة كلها تفسح له الطريق.
ابتسمت وهي تلوّح بالعصا نحو السماء، وهمست لنفسها:
"كل سحرٍ في هذا العالم، يبدأ من داخلي."
الحكمة: القوة الحقيقية تكمن في يقيننا وإيماننا بأننا قادرون على تحويل أحلامنا إلى واقع.
1_ظل الطفولة
كانت تمشي بخطوات ثابتة، كأن الأرض تعرفها جيدًا. عيناها معلقتان بالأفق، لكن شيئًا خفيًا كان يرافقها دائمًا… فتاة صغيرة جدًا، تجلس على كتفها كنسمة خفيفة، تهمس في أذنها، تضحك حين تحزن، وتصفّق حين تحلم.
لم تكن تراها العيون الأخرى، لكنها كانت هناك، واضحة بقدر وضوح القلب.
تخطط معها، ترسم لها خرائط الأحلام على الورق الأبيض، تقول لها بثقة: “لا تنسي، نحن نقدر أن نصنع كل شيء.”
كلما ضعفت، شدّت الصغيرة يدها.
كلما ترددت، دفعتها للأمام بخفة.
وحين كانت تغرق في جدية الحياة، كانت الصغيرة تضحك بقوة، تذكّرها أن العالم ليس حسابات فقط، بل ضوء وألوان ومرح.
وفي نهاية كل رحلة، كانت تلتفت إليها وتبتسم، وكأنها تشكرها على بقائها بجانبها رغم كل شيء.
لكن في أعماقها، كانت تعرف الحقيقة:
هذه الفتاة الصغيرة لم تكن غريبة…
إنها طفولتها.
طفولتها التي لم تغادرها يومًا، والتي تعيش في قلبها مهما كبرت.
الحكمة: الطفولة التي نحملها داخلنا تظل مرشدتنا، تذكرنا بأحلامنا الأولى وبراءة القلب.
2_الفتاة والعصا السحرية
في إحدى الليالي، كانت الفتاة تمسك بعصا طويلة تتلألأ كأنها قطعة من السماء. رفعتها نحو الأفق، فإذا بالنجوم تقترب منها، وإذا بالأحلام التي أخفتها في قلبها تتفتح أمامها مثل أزهار الربيع.
كانت تضحك وتدور، تلوّن الهواء من حولها، ترسم طرقًا جديدة لم تجرؤ على السير فيها من قبل.
كل ضربة خفيفة بالعصا كانت تفتح بابًا، كل لمسة صغيرة كانت تذيب خوفًا، وكل إشارة منها كانت تصنع عالماً جديدًا.
أحاطت بها العيون بدهشة: من أين لها بهذه القوة؟ من أين لهذه العصا أن تحقق المستحيل؟
لكنها كانت وحدها تعرف السر.
فالعصا لم تكن من زجاجٍ سحري، ولا من ذهبٍ نادر…
العصا كانت شيئًا آخر تمامًا:
كانت يقينها الذي لا ينكسر.
كانت إيمانها بأن الله قادر على كل شيء.
كانت ثقتها بأن قلبها حين يريد، فإن الحياة كلها تفسح له الطريق.
ابتسمت وهي تلوّح بالعصا نحو السماء، وهمست لنفسها:
"كل سحرٍ في هذا العالم، يبدأ من داخلي."
الحكمة: القوة الحقيقية تكمن في يقيننا وإيماننا بأننا قادرون على تحويل أحلامنا إلى واقع.