هذا الكتاب لا يتناول الخشية بوصفها معنى وعظيا
ولا يعالجها كحالة وجدانية مجردة
بل ينطلق منها باعتبارها مركز القيادة في القلب
ومنها تتفرع القرارات
وتتشكل المواقف
ويقاس الصدق من الادعاء
فالإنسان لا يبتلى بالفعل أولا
وإنما يبتلى بالخوف الذي يسبق الفعل
وبالميزان الذي يرجح عند التعارض
وحين يختل هذا الميزان
تستقيم الصورة
وتسقط الحقيقة
هذا الكتاب لا يتناول الخشية بوصفها معنى وعظيا
ولا يعالجها كحالة وجدانية مجردة
بل ينطلق منها باعتبارها مركز القيادة في القلب
ومنها تتفرع القرارات
وتتشكل المواقف
ويقاس الصدق من الادعاء
فالإنسان لا يبتلى بالفعل أولا
وإنما يبتلى بالخوف الذي يسبق الفعل
وبالميزان الذي يرجح عند التعارض
وحين يختل هذا الميزان
تستقيم الصورة
وتسقط الحقيقة
المزيد...