بين يدي هذه السلسلة
فقدت الأمة الإسلامية مكانتها وريادتها بين الأمم، وأصبحت في حاجة إلى من يجدد لها أمر دينها، وينهض بدنياها، ويوحدها، ويردها كما كانت خير أمة أخرجت للناس.
إن الأمل لا يزال قائما في تغيير حال الأجيال الحالية من الأمة، بشرط أن يقوم المصلحون بواجبهم نحوها، ويتحدوا، ويعيدوا تشكيل وترتيب عقل الأمة من جديد، فهؤلاء من تنتظرهم الأمة لإصلاح هذا الجيل أو بناء جيل آخر جديد، تعود الأمة به إلى دورها المنوط بها، بالشهادة على الأمم بحضارة إسلامية حديثة، أساسها التوحيد، وغايتها إرضاء ربها الواحد الأحد.
بين يدي هذه السلسلة
فقدت الأمة الإسلامية مكانتها وريادتها بين الأمم، وأصبحت في حاجة إلى من يجدد لها أمر دينها، وينهض بدنياها، ويوحدها، ويردها كما كانت خير أمة أخرجت للناس.
إن الأمل لا يزال قائما في تغيير حال الأجيال الحالية من الأمة، بشرط أن يقوم المصلحون بواجبهم نحوها، ويتحدوا، ويعيدوا تشكيل وترتيب عقل الأمة من جديد، فهؤلاء من تنتظرهم الأمة لإصلاح هذا الجيل أو بناء جيل آخر جديد، تعود الأمة به إلى دورها المنوط بها، بالشهادة على الأمم بحضارة إسلامية حديثة، أساسها التوحيد، وغايتها إرضاء ربها الواحد الأحد.
المزيد...