بين يدي القارئ... بعد أشهر طويلة من البحث والكتابة والتأمل، أضع بين أيديكم كتابي الجديد: "بناء الإنسان... مشروع وطني لمستقبل الجزائر 2050" هذا الكتاب ليس كتابا في علم الاجتماع بالمعنى الأكاديمي التقليدي، ولا كتابا سياسيا، ولا مجرد مجموعة مقالات. إنه محاولة للإجابة عن سؤال أراه من أهم الأسئلة التي ستواجه الجزائر خلال العقود القادمة: كيف نبني الإنسان الذي سيبني الجزائر؟ ينطلق الكتاب من فكرة محورية مفادها أن التحديات التي تواجه الدول اليوم لم تعد اقتصادية أو أمنية فقط، بل أصبحت بالدرجة الأولى تحديات تتعلق بالإنسان؛ بقيمه، ووعيه، وثقافته، وانتمائه، وقدرته على الإنتاج، ومناعته أمام التضليل والتحولات الرقمية. ويتناول الكتاب، عبر سبعة أبواب وأكثر من ثلاثين فصلا، قضايا تشخيص المجتمع الجزائري، ورأس المال الاجتماعي، والقيم، والتعليم، والإعلام، والجامعة، والأمن المجتمعي، والهوية، وصولا إلى رؤية مستقبلية للجزائر في أفق سنة 2050. وقد حرصت أن يكون هذا العمل مكتوبا بلغة تجمع بين العمق العلمي وسهولة القراءة، حتى يستفيد منه الباحث، والطالب، وصانع القرار، وكل قارئ مهتم بمستقبل الجزائر. وإيمانا مني بأن المعرفة ينبغي أن تصل إلى الجميع، فقد قررت أن تكون النسخة الإلكترونية من الكتاب مجانية بالكامل، دون أي مقابل. وأتمنى أن يجد هذا العمل طريقه إلى كل من يهمه مستقبل الجزائر؛ من جامعات، ومراكز بحث، ومؤسسات تكوين، وجمعيات، وإعلاميين، وكل المهتمين بقضايا بناء الإنسان والتنمية. وإذا رأى أي قارئ أن هذا الكتاب يمكن أن يفيد صناع القرار، أو المؤسسات الوطنية، أو الهيئات المعنية بالتخطيط، أو الجامعات ومخابر البحث، فسأكون ممتنا لتواصله معي، وسأرسل له النسخة الإلكترونية بكل سرور، حتى تصل الفكرة إلى من يستطيع تطويرها أو الاستفادة منها. فهذا الكتاب ليس مشروعا شخصيا... بل هو دعوة لفتح نقاش وطني حول سؤال أؤمن أنه سيكون سؤال الجزائر في العقود القادمة: كيف نجعل بناء الإنسان المشروع الوطني الأكبر؟
بين يدي القارئ... بعد أشهر طويلة من البحث والكتابة والتأمل، أضع بين أيديكم كتابي الجديد: "بناء الإنسان... مشروع وطني لمستقبل الجزائر 2050" هذا الكتاب ليس كتابا في علم الاجتماع بالمعنى الأكاديمي التقليدي، ولا كتابا سياسيا، ولا مجرد مجموعة مقالات. إنه محاولة للإجابة عن سؤال أراه من أهم الأسئلة التي ستواجه الجزائر خلال العقود القادمة: كيف نبني الإنسان الذي سيبني الجزائر؟ ينطلق الكتاب من فكرة محورية مفادها أن التحديات التي تواجه الدول اليوم لم تعد اقتصادية أو أمنية فقط، بل أصبحت بالدرجة الأولى تحديات تتعلق بالإنسان؛ بقيمه، ووعيه، وثقافته، وانتمائه، وقدرته على الإنتاج، ومناعته أمام التضليل والتحولات الرقمية. ويتناول الكتاب، عبر سبعة أبواب وأكثر من ثلاثين فصلا، قضايا تشخيص المجتمع الجزائري، ورأس المال الاجتماعي، والقيم، والتعليم، والإعلام، والجامعة، والأمن المجتمعي، والهوية، وصولا إلى رؤية مستقبلية للجزائر في أفق سنة 2050. وقد حرصت أن يكون هذا العمل مكتوبا بلغة تجمع بين العمق العلمي وسهولة القراءة، حتى يستفيد منه الباحث، والطالب، وصانع القرار، وكل قارئ مهتم بمستقبل الجزائر. وإيمانا مني بأن المعرفة ينبغي أن تصل إلى الجميع، فقد قررت أن تكون النسخة الإلكترونية من الكتاب مجانية بالكامل، دون أي مقابل. وأتمنى أن يجد هذا العمل طريقه إلى كل من يهمه مستقبل الجزائر؛ من جامعات، ومراكز بحث، ومؤسسات تكوين، وجمعيات، وإعلاميين، وكل المهتمين بقضايا بناء الإنسان والتنمية. وإذا رأى أي قارئ أن هذا الكتاب يمكن أن يفيد صناع القرار، أو المؤسسات الوطنية، أو الهيئات المعنية بالتخطيط، أو الجامعات ومخابر البحث، فسأكون ممتنا لتواصله معي، وسأرسل له النسخة الإلكترونية بكل سرور، حتى تصل الفكرة إلى من يستطيع تطويرها أو الاستفادة منها. فهذا الكتاب ليس مشروعا شخصيا... بل هو دعوة لفتح نقاش وطني حول سؤال أؤمن أنه سيكون سؤال الجزائر في العقود القادمة: كيف نجعل بناء الإنسان المشروع الوطني الأكبر؟
المزيد...