كتاب من أجل أن تزهر الروح
هندسة النفس في ظلال الابتلاءات
تأليف : د. سعد جبر
النوعية : العلوم الاسلامية
من أجل أن تزهر الروح
هندسة النفس في ظلال الابتلاءات
المقدمة
________________________________________
"ولنبلونكم..." ( سورة البقرة: 155) ، ( سورة محمد : 31 ) .
هكذا هو نص الإعلان الرباني الصريح المفعم بالتأكيدات عن سنة جارية لا تتبدل، تصيب الجميع: مؤمنهم وكافرهم، صالحهم وطالحهم، نبيهم وفرعونهم طائعهم وعاصيهم، صغيرهم وكبيرهم. الابتلاء ليس حدثا عابرا في حياة الإنسان، بل هو جزء من نظامه الوجودي، يمتحن به الله عباده، ويصقل به أرواحهم، ويربي به قلوبهم.
________________________________________
✍️ دوافع الكتابة
تنبع هذه الصفحات من قلب رأى كيف أصبح الابتلاء أزمة وعي قبل أن يكون أزمة حال. كم من أناس إذا مسهم الضر، تساءلوا: لماذا أنا؟ أهذا عدل؟ أين رحمة الله؟
وكم من آخرين اختنقوا بحبال التكليف وتحطموا تحت أحمال الألم، فسخطوا أو يئسوا، لا لضعف في الجسد، بل لضعف في فهم القلب وتفسير العقل وإحساس الروح .
إن ما دفعني لتأليف هذا الكتاب هو الحاجة إلى تأصيل علمي إيماني نفسي عميق، يشرح فلسفة البلاء، وليس أعراضه.
الناس لا يحتاجون إلى من يواسيهم بالكلمات، بل من يفتح لهم نوافذ الفهم والبصيرة، ليعرفوا كيف ينظرون إلى ما أصابهم، وكيف يعبدون الله في لحظة الانكسار، وكيف يربحون الدنيا والآخرة من الألم ذاته. بل يعرفون كيف تزهر أرواحهم فيحيون تحت ظلالها الوارفة .
من أجل أن تزهر الروح
هندسة النفس في ظلال الابتلاءات
المقدمة
________________________________________
"ولنبلونكم..." ( سورة البقرة: 155) ، ( سورة محمد : 31 ) .
هكذا هو نص الإعلان الرباني الصريح المفعم بالتأكيدات عن سنة جارية لا تتبدل، تصيب الجميع: مؤمنهم وكافرهم، صالحهم وطالحهم، نبيهم وفرعونهم طائعهم وعاصيهم، صغيرهم وكبيرهم. الابتلاء ليس حدثا عابرا في حياة الإنسان، بل هو جزء من نظامه الوجودي، يمتحن به الله عباده، ويصقل به أرواحهم، ويربي به قلوبهم.
________________________________________
✍️ دوافع الكتابة
تنبع هذه الصفحات من قلب رأى كيف أصبح الابتلاء أزمة وعي قبل أن يكون أزمة حال. كم من أناس إذا مسهم الضر، تساءلوا: لماذا أنا؟ أهذا عدل؟ أين رحمة الله؟
وكم من آخرين اختنقوا بحبال التكليف وتحطموا تحت أحمال الألم، فسخطوا أو يئسوا، لا لضعف في الجسد، بل لضعف في فهم القلب وتفسير العقل وإحساس الروح .
إن ما دفعني لتأليف هذا الكتاب هو الحاجة إلى تأصيل علمي إيماني نفسي عميق، يشرح فلسفة البلاء، وليس أعراضه.
الناس لا يحتاجون إلى من يواسيهم بالكلمات، بل من يفتح لهم نوافذ الفهم والبصيرة، ليعرفوا كيف ينظرون إلى ما أصابهم، وكيف يعبدون الله في لحظة الانكسار، وكيف يربحون الدنيا والآخرة من الألم ذاته. بل يعرفون كيف تزهر أرواحهم فيحيون تحت ظلالها الوارفة .
المزيد...