كتاب وجوه على جدار الزمن

كتاب وجوه على جدار الزمن

تأليف : نجيب أحمد محمد محسن المريسي

النوعية : مجموعة قصص

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

في هذا الكتاب، لا يقدم الكاتب حكايات للتسلية بقدر ما يفتح نوافذ على أرواح أرهقها الزمن. وجوه على جدار الزمن ليست قصصا عن أشخاص عابرين، بل عن بشر تركت الغربة في قلوبهم شقوقا، وترك القهر في أرواحهم ندوبا، وعلمتهم الحياة أن النجاة ليست دائما انتصارا. تتجاور في هذه الصفحات حكايات المغترب المنفي عن وطنه، والأنثى المقصاة باسم العادة والموروث، والعاشق الذي يتيه في خيال أعنف من الواقع، والإنسان الذي يهرب من ذاته ليصطدم بها في نهاية الطريق. قصص تمزج الواقعي بالرمزي، وتغوص في أسئلة الوجود، وتستدعي الذاكرة بوصفها جرحا مفتوحا لا يندمل بسهولة.
في هذا الكتاب، لا يقدم الكاتب حكايات للتسلية بقدر ما يفتح نوافذ على أرواح أرهقها الزمن. وجوه على جدار الزمن ليست قصصا عن أشخاص عابرين، بل عن بشر تركت الغربة في قلوبهم شقوقا، وترك القهر في أرواحهم ندوبا، وعلمتهم الحياة أن النجاة ليست دائما انتصارا. تتجاور في هذه الصفحات حكايات المغترب المنفي عن وطنه، والأنثى المقصاة باسم العادة والموروث، والعاشق الذي يتيه في خيال أعنف من الواقع، والإنسان الذي يهرب من ذاته ليصطدم بها في نهاية الطريق. قصص تمزج الواقعي بالرمزي، وتغوص في أسئلة الوجود، وتستدعي الذاكرة بوصفها جرحا مفتوحا لا يندمل بسهولة.

نجيب أحمد محمد محسن المريسي العمر: 48 عامًا الجنسية: يمني المحافظة: إب الخضراء المديرية: النادرة العزلة: شعب المريسي القرية: شعب المريسي
متزوج وأب لأربعة أولاد.
الدراسة: التحق بدراسة "البيطرية الزراعية" في صنعاء، ثم انتقل إلى كلية الزراعة بجامعة صنعاء، إلا أنه لم يكمل دراسته فيها بسبب ظروف خاصة....

نجيب أحمد محمد محسن المريسي العمر: 48 عامًا الجنسية: يمني المحافظة: إب الخضراء المديرية: النادرة العزلة: شعب المريسي القرية: شعب المريسي
متزوج وأب لأربعة أولاد.
الدراسة: التحق بدراسة "البيطرية الزراعية" في صنعاء، ثم انتقل إلى كلية الزراعة بجامعة صنعاء، إلا أنه لم يكمل دراسته فيها بسبب ظروف خاصة. كما درس في المعهد العالي لإعداد المعلمين والمعلمات بـ"45 صنعاء"، تخصص علوم.
العمل: عمل قبل الأزمة التي عصفت بالوطن كمفتش بيطري في المؤسسة العامة للمسالخ وأسواق اللحوم – فرع أمانة العاصمة صنعاء.
الهوايات والاهتمامات: يعشق القراءة والكتابة، خاصة في مجالي الفلسفة والأدب، حد الشغف. أستاذه الأول والأبدي في هذين المجالين هو "الكتاب". لم يلتحق بدراسات فلسفية أو أدبية رسمية، لكنه قارئ نَهِم، يطوف المكتبات بحثًا عن المعرفة، يشتري الكتب أو يستعيرها، ويغوص فيها بوعي وشغف.
كتب عن المرأة والتخلف، ويعدّ من المناصرين لقضية المرأة اليمنية والعربية والمسلمة، مؤمنًا بأنها مهضومة الحقوق. ويرى أن أي مجتمع لا تشارك فيه المرأة بفعالية هو مجتمع ناقص، يعمل بنصف طاقته ويعاني من شلل في نصفه الآخر.
مؤلفاته المنشورة وغير المنشورة:
لعنة الموروث وسجن العادات
زوبعة فكر (جزآن)
دروب الحكمة والمعرفة (خواطر وحكم أدبية – جزآن، ويعمل على الجزء الثالث والرابع إن شاء الله)
رحلة الزمكان والخلود (رحلة أدبية فكرية بين العالم المادي والروحي)
مغامرة ريان (عمل فلسفي أدبي – جزآن)
النور الرقمي ومستقبل البشرية
مفاتيح الوجود
الذكاء الاصطناعي وسجود الملائكة
التقمص بين الفلسفة والعلم والروحانية
اغتصاب شرعي
فجر الإنسانية
لعنة الموروث وسجن العادات
بين الخيال والحقيقة
إضافة إلى أعمال أدبية وفكرية لم تُنشر بعد، منها روايات وخواطر وقصص.



هل تنصح بهذا الكتاب؟