لم يكن في الحي شيء يثير الريبة…
بيوت عادية، وجيران عاديون، وحياة تمضي بلا أحداث تذكر.
إلى أن بدأت الاختفاءات.
ليس اختفاء قسريا…
ولا خطفا…
بل اختفاء طوعي، غريب، هادئ، لا تفسير له.
أشخاص يدخلون غرفة واحدة… ثم لا يخرجون.
لا صراخ.
لا آثار مقاومة.
لا دماء.
فقط… غياب كامل، وكأن من يدخلها يمسح نفسه من الوجود.
ومع كل محاولة لفهم ما يجري، كانت الحقيقة تزداد ظلاما:
فالذين اختفوا… لم يذهبوا بعيدا.
وكل من يقترب من الغرفة يشعر أن شيئا فيها… يناديه باسمه.
هذه ليست قصة عن غرفة مسكونة.
هذه قصة عن هؤلاء الذين لم يستطيعوا البقاء بعد الآن—
واختاروا العدم.
لم يكن في الحي شيء يثير الريبة…
بيوت عادية، وجيران عاديون، وحياة تمضي بلا أحداث تذكر.
إلى أن بدأت الاختفاءات.
ليس اختفاء قسريا…
ولا خطفا…
بل اختفاء طوعي، غريب، هادئ، لا تفسير له.
أشخاص يدخلون غرفة واحدة… ثم لا يخرجون.
لا صراخ.
لا آثار مقاومة.
لا دماء.
فقط… غياب كامل، وكأن من يدخلها يمسح نفسه من الوجود.
ومع كل محاولة لفهم ما يجري، كانت الحقيقة تزداد ظلاما:
فالذين اختفوا… لم يذهبوا بعيدا.
وكل من يقترب من الغرفة يشعر أن شيئا فيها… يناديه باسمه.
هذه ليست قصة عن غرفة مسكونة.
هذه قصة عن هؤلاء الذين لم يستطيعوا البقاء بعد الآن—
واختاروا العدم.
المزيد...