ويروى الليل للطرقات
حكاية الحلم
الجريح
وحبا مات في مهد
كطفل صوته الشجن
صداه
يردد الشكوى
مع الآهات تبكى الريح
وتذبل
ذكريات الأمس يمحو لونها الزمن
عبدالمعز صفوت
لا توجد تقييمات حاليا