رواية التي لا يراها سواي

رواية التي لا يراها سواي

تأليف : د. سداد البغدادي

التصنيف: روايات ، روايات رومانسية ، روايات رعب

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

ليست كل القصص تروى لتفهم، فبعضها يكتب ليشكك في كل ما نظنه يقينا، وهذه الحكاية ليست عن رجل أحب امرأة فحسب، بل عن رجل بدأ يفقد حدوده بين ما يراه وما يتخيله، بين ما عاشه وما يتذكره، حين ظهرت في حياته امرأة لم يسأل من أين جاءت، لأنه كان مشغولا أكثر بسؤال آخر: لماذا يشعر أنها تعرفه أكثر مما يعرف نفسه؟ كانت حاضرة… قريبة… حقيقية إلى حد لا يشك فيه، لكنها، بطريقة غير مفهومة، لم تكن موجودة في عالم الآخرين، لا يراها أحد، لا يسمع صوتها سواه، وكأنها خلقت له وحده، أو ربما… من داخله. ومع مرور الوقت، لم يعد الخوف من فقدانها هو ما يطارده، بل الخوف من أن تكون لم تكن يوما موجودة، وأن كل لحظة عاشها معها لم تكن إلا انعكاسا لشيء مكسور في أعماقه، وأن الحب الذي ظنه نجاة… قد يكون بداية الانهيار. هذه ليست قصة حب تقليدية، بل رحلة داخل عقل يتصدع ببطء، وقلب يتعلق بما قد لا يكون حقيقيا، حيث يصبح السؤال الأخطر ليس: هل يحبها؟ بل: هل هي موجودة أصلا؟
ليست كل القصص تروى لتفهم، فبعضها يكتب ليشكك في كل ما نظنه يقينا، وهذه الحكاية ليست عن رجل أحب امرأة فحسب، بل عن رجل بدأ يفقد حدوده بين ما يراه وما يتخيله، بين ما عاشه وما يتذكره، حين ظهرت في حياته امرأة لم يسأل من أين جاءت، لأنه كان مشغولا أكثر بسؤال آخر: لماذا يشعر أنها تعرفه أكثر مما يعرف نفسه؟ كانت حاضرة… قريبة… حقيقية إلى حد لا يشك فيه، لكنها، بطريقة غير مفهومة، لم تكن موجودة في عالم الآخرين، لا يراها أحد، لا يسمع صوتها سواه، وكأنها خلقت له وحده، أو ربما… من داخله. ومع مرور الوقت، لم يعد الخوف من فقدانها هو ما يطارده، بل الخوف من أن تكون لم تكن يوما موجودة، وأن كل لحظة عاشها معها لم تكن إلا انعكاسا لشيء مكسور في أعماقه، وأن الحب الذي ظنه نجاة… قد يكون بداية الانهيار. هذه ليست قصة حب تقليدية، بل رحلة داخل عقل يتصدع ببطء، وقلب يتعلق بما قد لا يكون حقيقيا، حيث يصبح السؤال الأخطر ليس: هل يحبها؟ بل: هل هي موجودة أصلا؟

د. سداد البغدادي

27 كتاب 9 متابع
أنا كاتبٌ وشاعرٌ وقاصّ، أؤمن أن الكلمة ليست حبرًا يُسكب على الورق، بل نبضٌ يُستخرج من أعماق الروح. أكتب لأنني أجد في الحروف وطنًا، وفي المعاني حياةً أخرى لا تُرى إلا بالقلب. أتنقل بين القصة والشعر كما يتنقل الحالم بين العوالم، أحمل في نصوصي وجع الإنسان، وأسئلته، وحنينه، وصراعه مع ذاته والوجود.

في...
أنا كاتبٌ وشاعرٌ وقاصّ، أؤمن أن الكلمة ليست حبرًا يُسكب على الورق، بل نبضٌ يُستخرج من أعماق الروح. أكتب لأنني أجد في الحروف وطنًا، وفي المعاني حياةً أخرى لا تُرى إلا بالقلب. أتنقل بين القصة والشعر كما يتنقل الحالم بين العوالم، أحمل في نصوصي وجع الإنسان، وأسئلته، وحنينه، وصراعه مع ذاته والوجود.

في كتابتي، لا أبحث عن الجمال وحده، بل عن الصدق الذي يلامس القارئ ويوقظه من صمته. أؤمن أن الأدب رسالة، وأن الحرف إذا لم يكن حيًا، فلن يُحيي غيره. لذلك أكتب بأسلوبي الخاص، الذي أسعى من خلاله إلى ترسيخ “مدرسة الإيقاع”، حيث تتداخل الموسيقى مع المعنى، ويتشكل النص كنبضةٍ ممتدة بين الشعور والفكرة.

أنا ببساطة… صوتٌ يحاول أن يُسمَع، وقلبٌ يكتب كي لا يضيع.