رواية تحت رماد الإحباط

رواية تحت رماد الإحباط

تأليف : BASMALA MIRAI

التصنيف: روايات

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

--- 🔸 رواية: تحت رماد الإحباط لم تولد بسملة ضعيفة… لكنها وضعت في عالم يصر على كسرها. تعيش الفتاة تحت سقف لا يرى فيها سوى عبء، وبين جدران تحفظ صرخاتها أكثر مما تحفظ صور العائلة. تهان، تفرض عليها الأوامر، تنتزع منها أحلامها واحدا تلو الآخر… حتى صارت تتحرك في الحياة وكأنها ظل بلا روح. لكن الرماد الذي يغطي قلبها لم يطفئه تماما. ففي كل ليلة، حين يهدأ صخب الوجع، كانت بسملة تخفي تحت مخدتها أوراقا كتبت فيها أحلاما لم تجرؤ على قولها لأحد… وأسرارا تخشى أن يراها العالم. وحين تصل إلى حافة الانهيار، وتظن أن لا شيء يستحق أن تكمل لأجله… تكتشف أن الحريق الذي أحرقها لم يكن نهاية، بل بداية لشيء أكبر. فهل تستطيع بسملة النهوض من تحت رماد الإحباط؟ أم أن العالم سيصر هذه المرة على إخماد آخر شرارة بقيت فيها؟
--- 🔸 رواية: تحت رماد الإحباط لم تولد بسملة ضعيفة… لكنها وضعت في عالم يصر على كسرها. تعيش الفتاة تحت سقف لا يرى فيها سوى عبء، وبين جدران تحفظ صرخاتها أكثر مما تحفظ صور العائلة. تهان، تفرض عليها الأوامر، تنتزع منها أحلامها واحدا تلو الآخر… حتى صارت تتحرك في الحياة وكأنها ظل بلا روح. لكن الرماد الذي يغطي قلبها لم يطفئه تماما. ففي كل ليلة، حين يهدأ صخب الوجع، كانت بسملة تخفي تحت مخدتها أوراقا كتبت فيها أحلاما لم تجرؤ على قولها لأحد… وأسرارا تخشى أن يراها العالم. وحين تصل إلى حافة الانهيار، وتظن أن لا شيء يستحق أن تكمل لأجله… تكتشف أن الحريق الذي أحرقها لم يكن نهاية، بل بداية لشيء أكبر. فهل تستطيع بسملة النهوض من تحت رماد الإحباط؟ أم أن العالم سيصر هذه المرة على إخماد آخر شرارة بقيت فيها؟

BASMALA MIRAI

1 كتاب 1 متابع



---

🔸 نبذة عن الكاتبة: بسملة (ميراي)

بسملة، المعروفة بلقب ميراي، كاتبة شابة تحمل في كلماتها ما لا يقوله الكثيرون بصوتهم.
تكتب لأنها تؤمن أن الحبر أصدق من البشر، ولأن القصص وحدها تعرف كيف تحتوي الألم دون أن تحكم عليه.

تميل أعمالها إلى الرعب، والغموض، والدراما النفسية، وتُجيد خلق شخصيا...



---

🔸 نبذة عن الكاتبة: بسملة (ميراي)

بسملة، المعروفة بلقب ميراي، كاتبة شابة تحمل في كلماتها ما لا يقوله الكثيرون بصوتهم.
تكتب لأنها تؤمن أن الحبر أصدق من البشر، ولأن القصص وحدها تعرف كيف تحتوي الألم دون أن تحكم عليه.

تميل أعمالها إلى الرعب، والغموض، والدراما النفسية، وتُجيد خلق شخصيات محطّمة لكنها واقعية، تقف دائمًا على حافة الانهيار… ثم تتعلّم أن تنهض.
ترفض المبالغات الرومانسية، وتفضّل أن تكشف الجانب الحقيقي للعلاقات: الاضطراب، الخذلان، القوة، والنجاة.

كتاباتها تحمل أثرًا من شخصيتها:
هادئة… غامضة… عميقة، وتعرف كيف تقود القارئ إلى عالمٍ مظلم دون أن تجعله يشعر بالضياع.
تملك قدرة على وصف الألم بصدق يجعل القارئ يشعر كأنه يعيش المشهد، لا يقرؤه فقط.

وهي الآن تعمل على تطوير روايتها "تحت رماد الإحباط"، رواية تبدأ بالحزن وتنتهي بالقوة، من فتاة تذوب تحت الضغط لتتحول إلى شرارة لا يمكن إخمادها.


لا توجد تقييمات حاليا