رواية حكاية غربة بدون فلتر

رواية حكاية غربة بدون فلتر

تأليف : ريم ال جاسم

النوعية : روايات

الناشر : دار جسد للنشر والتوزيع

هل تنصح بهذا الكتاب؟

حكاية غربة رواية ترسم ملامح الوجع الإنساني من خلال رحلة امرأة عراقية اقتلعتها الحرب والمنفى من جذورها، لتجد نفسها تكتب فصول حياتها في أرض بعيدة لا تشبهها، ولا تحتضنها كما فعل الوطن ذات يوم بين برد الغربة ودفء الذاكرة، تسرد قصص نساء عراقيات يشبهنها في الانكسار والأمل: أم تبحث عن معنى الأمومة وسط الغياب، وزوجة تصارع التقاليد في مجتمع جديد، وشابة تحاول أن تولد من جديد من رماد المنفى تمتزج الحكايات لتشكل نسيجا من الأصوات النسائية التي توثق تفاصيل الاغتراب، والأمومة، والشوق إلى الانتماء، في مواجهة عالم يتغير ونساء يحاولن ألا يفقدن أنفسهن وسط العواصف إنها ليست حكاية غربة فحسب، بل اعتراف طويل عن الحب، والخسارة، والقدرة على البقاء إنسانيا رغم كل ما يكسر في الداخل
حكاية غربة رواية ترسم ملامح الوجع الإنساني من خلال رحلة امرأة عراقية اقتلعتها الحرب والمنفى من جذورها، لتجد نفسها تكتب فصول حياتها في أرض بعيدة لا تشبهها، ولا تحتضنها كما فعل الوطن ذات يوم بين برد الغربة ودفء الذاكرة، تسرد قصص نساء عراقيات يشبهنها في الانكسار والأمل: أم تبحث عن معنى الأمومة وسط الغياب، وزوجة تصارع التقاليد في مجتمع جديد، وشابة تحاول أن تولد من جديد من رماد المنفى تمتزج الحكايات لتشكل نسيجا من الأصوات النسائية التي توثق تفاصيل الاغتراب، والأمومة، والشوق إلى الانتماء، في مواجهة عالم يتغير ونساء يحاولن ألا يفقدن أنفسهن وسط العواصف إنها ليست حكاية غربة فحسب، بل اعتراف طويل عن الحب، والخسارة، والقدرة على البقاء إنسانيا رغم كل ما يكسر في الداخل

ريم ال جاسم

4 كتاب 9 متابع
ريم ال جاسم كاتبة وشابة عراقية ولدت وترعرعت في بغداد، تخرجت من كلية الهندسة في جامعة بغداد قبل أن تنتقل إلى بلجيكا، حيث تعيش حاليًّا في بروكسل مع أسرتها وتعمل في مجال تقنيات المعلومات.
ريم أم لطفل، عاشقة للقراءة والتدوين؛ بدأت كتابة مذكراتها منذ سن التاسعة، ولا تزال توثّق يومياتها حتى اليوم في أكث...
ريم ال جاسم كاتبة وشابة عراقية ولدت وترعرعت في بغداد، تخرجت من كلية الهندسة في جامعة بغداد قبل أن تنتقل إلى بلجيكا، حيث تعيش حاليًّا في بروكسل مع أسرتها وتعمل في مجال تقنيات المعلومات.
ريم أم لطفل، عاشقة للقراءة والتدوين؛ بدأت كتابة مذكراتها منذ سن التاسعة، ولا تزال توثّق يومياتها حتى اليوم في أكثر من عشرين دفترًا تمزج فيها بين الكلمات وفن القصاصات، مضفيةً على دفاترها طابعًا فنيًّا خاصًا. تهوى الرسم والسباحة وركوب الدراجات، كما تحب الفن الكوري الجنوبي وتستلهم من موسيقاه وثقافته الكثير من الإلهام في حياتها اليومية.​
لم تكن تفكر يومًا في أن تصبح كاتبة، لكن شقيقها، وهو كاتب وشاعر أيضًا، شجّعها على خوض تجربة الكتابة والنشر، فكانت رواية "حكاية غربة" امتدادًا لهذه الثقة والدعم العائلي. تأثرت كثيرًا بالكاتبة العراقية ميسلون هادي وتطمح أن تحذو حذوها يومًا ما في قدرتها على ملامسة وجدان القارئ ورسم عوالم المرأة العراقية وهمومها في الوطن والمنفى.

هل تنصح بهذا الكتاب؟