يقولون إن البيوت تبنى من حجارة وطين، لكن الحقيقة أن البيوت تبنى من ملامحنا، من أنفاسنا العالقة في الستائر، ومن أصداء ضحكاتنا التي تمتصها الجدران. نحن نسكن البيوت ظنا منا أننا أسيادها، نغلق أبوابها لنشعر بالأمان، ولا ندرك أننا نغلق على أنفسنا فخاخا بملامح ألفناها.
ماذا يحدث حين يتوقف البيت عن كونه مجرد جدران صامتة؟ حين تبدأ الزوايا في مراقبتك، وتتأخر صورتك في المرآة عن حركتك بجزء من الثانية، وكأن "انعكاسك" بدأ يتمرد على أصلك؟
في هذا الكتاب، لن تقرأ عن أشباح تطير في الممرات، أو وحوش تختبئ تحت الأسرة. ستفتح بابا على رعب من نوع آخر.. الرعب الذي يرتدي قميصك، ويستخدم عطرك، وينظر إليك بعينيك أنت. الرعب الذي لا يهدف لقتلك، بل يهدف ل "استبدالك".
يقولون إن البيوت تبنى من حجارة وطين، لكن الحقيقة أن البيوت تبنى من ملامحنا، من أنفاسنا العالقة في الستائر، ومن أصداء ضحكاتنا التي تمتصها الجدران. نحن نسكن البيوت ظنا منا أننا أسيادها، نغلق أبوابها لنشعر بالأمان، ولا ندرك أننا نغلق على أنفسنا فخاخا بملامح ألفناها.
ماذا يحدث حين يتوقف البيت عن كونه مجرد جدران صامتة؟ حين تبدأ الزوايا في مراقبتك، وتتأخر صورتك في المرآة عن حركتك بجزء من الثانية، وكأن "انعكاسك" بدأ يتمرد على أصلك؟
في هذا الكتاب، لن تقرأ عن أشباح تطير في الممرات، أو وحوش تختبئ تحت الأسرة. ستفتح بابا على رعب من نوع آخر.. الرعب الذي يرتدي قميصك، ويستخدم عطرك، وينظر إليك بعينيك أنت. الرعب الذي لا يهدف لقتلك، بل يهدف ل "استبدالك".
المزيد...