قصة مجموعة من الشخصيات من بلدان مختلفة تجمعهم مصادفة اللجوء والتشرد ومأساة الحرب، سردية البحث عن الأمل المفقود، ومقاومة الفناء. تحكي الرواية عن الانسان حين يتشبث بالحياة والأمل وسط عالمٍ يتآكل من حوله. راوٍ مثقل بالخذلان، يمشي بين الأمكنة كأنّه ظلّ، يبحث عن ذاته بين الذاكرة والفقد، بين ما كان وما لم يكتمل. في هذا النص، الحياة ليست انتصارًا صاخبًا، بل فعل مقاومة هادئ؛ أن تظل حيًّا، ولو في مكانٍ بعيد. وأن تقاوم اليأس وتبحث عن الخلاص. رواية عن البقاء، وعن الإنسان حين لا يملك سوى صوته الداخلي ليؤكّد: ما زلت هنا. رواية مشوقة وتترك القارئ أمام صدمة النهاية وطريقة ربط أحداثها والحبكة والتلاعب المميز بالزمان، من خلال الانتقالات الزمنية المحسوبة. تبدأ الأحداث في بلد واحد وبعد ذلك تنتقل إلى أماكن مختلفة لتتابع مصير أبطال الرواية مجدولين ويوسف وأمل وسامويل دونغ وغيرهم من الشخصيات.
قصة مجموعة من الشخصيات من بلدان مختلفة تجمعهم مصادفة اللجوء والتشرد ومأساة الحرب، سردية البحث عن الأمل المفقود، ومقاومة الفناء. تحكي الرواية عن الانسان حين يتشبث بالحياة والأمل وسط عالمٍ يتآكل من حوله. راوٍ مثقل بالخذلان، يمشي بين الأمكنة كأنّه ظلّ، يبحث عن ذاته بين الذاكرة والفقد، بين ما كان وما لم يكتمل. في هذا النص، الحياة ليست انتصارًا صاخبًا، بل فعل مقاومة هادئ؛ أن تظل حيًّا، ولو في مكانٍ بعيد. وأن تقاوم اليأس وتبحث عن الخلاص. رواية عن البقاء، وعن الإنسان حين لا يملك سوى صوته الداخلي ليؤكّد: ما زلت هنا. رواية مشوقة وتترك القارئ أمام صدمة النهاية وطريقة ربط أحداثها والحبكة والتلاعب المميز بالزمان، من خلال الانتقالات الزمنية المحسوبة. تبدأ الأحداث في بلد واحد وبعد ذلك تنتقل إلى أماكن مختلفة لتتابع مصير أبطال الرواية مجدولين ويوسف وأمل وسامويل دونغ وغيرهم من الشخصيات.
المزيد...