إلى كل من ظن يوما أن الحب لا يهزم، إلى الذين تشاركوا التفاصيل الصغيرة كما لو كانت وطنا: فنجان قهوة، أغنية، طريقا ، حلما إلى الذين كتبوا معا، وحلموا معا، وسافروا في الخيال ثم عاد كل منهم وحده إلى الذين لم يخونهم الحب، لكن خذلتهم الظروف، حتى لم يتبق لهم سوى الانسحاب بصمت إلى من لم ينته حبهم، بل توقف عند حافة العجز، عاجزا عن النجاة، عاجزا عن الموت إلى أول هدية لا تنسى في كل قصة إلى اللحظة التي بدت عادية، ثم صارت أصل كل الوجع إلى الذين ما زالوا كلما راوا ذكرى قديمة ارتجف في قلوبهم اسم لم يعودوا ينطقونه كتبت هذه الرواية
إلى كل من ظن يوما أن الحب لا يهزم، إلى الذين تشاركوا التفاصيل الصغيرة كما لو كانت وطنا: فنجان قهوة، أغنية، طريقا ، حلما إلى الذين كتبوا معا، وحلموا معا، وسافروا في الخيال ثم عاد كل منهم وحده إلى الذين لم يخونهم الحب، لكن خذلتهم الظروف، حتى لم يتبق لهم سوى الانسحاب بصمت إلى من لم ينته حبهم، بل توقف عند حافة العجز، عاجزا عن النجاة، عاجزا عن الموت إلى أول هدية لا تنسى في كل قصة إلى اللحظة التي بدت عادية، ثم صارت أصل كل الوجع إلى الذين ما زالوا كلما راوا ذكرى قديمة ارتجف في قلوبهم اسم لم يعودوا ينطقونه كتبت هذه الرواية
المزيد...