البدلة قصة قصيرة عن رجل بسيط لايملك سوى بدلة قديمة..
في الوزارة، كان عبد المنعم كالهواء، موجودا لكنه غير مرئي. يتلعثم إن تحدث، لا صوت له في الاجتماعات (إن دعي أصلا)، وهدفه الوحيد إنجاز عمله والعودة إلى حجرته الصغيرة بالإيجار، حيث تنتظره زوجته المريضة، التي اعتادت صمته وغيابه.
قبل 5 أيام