نحن في مدينة غير مدينتنا في بلاد الغربة نبحث عن هدف، ونمضي نحو أحلام مجهولة، ونرجو أن يقودنا الطريق يوما إلى حيث تبدأ الراحة وتنتهي وحشة الطرق.
حروفٌ نُسِجَتْ من خيوط الألم ؛ لتصنع لكم مكاناً آمناً فتتخذوه متنفساً... على ضفتي هذا الكئيب الصغير قلبٌ وروحٌ، وفي منتصفه ثمة أحلامٌ منتظرة وآمالٌ قابعة رغم السطور النازفة، والذكرى القاتلة والغياب الذي يفتت أجزاء الروح؛ ثمة عُمرٌ قادته الأيام إلى مكان سحيق، فبقي منه ما بقي وذهب منه ما ذهب... هذه النصوص حُمّلت على ظهر أيام ضيقة، وسويعات شاردة، فامتزجت بين الحياة واللاحياة.