ربما، أصبحت أزهار التوليب الحمراء سامة.
ربما، ألقى بأمله الوحيد داخل ذلك البستان، ولم أعد أستطيع أن أجده.
أمام بستان الليالي العابرة أنتظر، ليلة بعد ليلة، الأمل الوحيد، ليقدم من بعيد بعد أن قتلني الشوق له.
أريد أن أصبح فقط قطعة بين كل تلك القطع...
وأن تعود الأزهار لحياتها...
والشمس لمهرانها...
والقمر لسالين...
ربما، أصبحت أزهار التوليب الحمراء سامة.
ربما، ألقى بأمله الوحيد داخل ذلك البستان، ولم أعد أستطيع أن أجده.
أمام بستان الليالي العابرة أنتظر، ليلة بعد ليلة، الأمل الوحيد، ليقدم من بعيد بعد أن قتلني الشوق له.
أريد أن أصبح فقط قطعة بين كل تلك القطع...
وأن تعود الأزهار لحياتها...
والشمس لمهرانها...
والقمر لسالين...
المزيد...