قصة حين يتنفس الصمت

قصة حين يتنفس الصمت

عن الغياب الذي لا يرحل

تأليف : عبد الحكيم أبوسنينه

النوعية : قصة قصيرة

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

حين يتنفس الصمت عن الغياب الذي لا يرحل في هذه القصة، يأخذنا الكاتب عبدالحكيم أبوسنينه إلى عالم غارق في السكون المليء بالأسئلة. ريم، فتاة تذهب لتوقظ جدتها على العشاء، لتجد نفسها أمام غرفة لم تعد كما كانت — غرفة تتنفس الغياب، وتحتفظ بظل من كان فيها. القصة ليست عن الموت فحسب، بل عن ذلك الخيط الرفيع بين الحضور والغياب، بين الذاكرة والواقع، حيث يتحول المكان إلى كائن حي يحتفظ بالأصوات والأنفاس والأسرار. بلغة مشبعة بالغموض والعمق النفسي، يستحضر الكاتب جوا يشبه روايات دوستويفسكي، حيث لا شيء يحدث في الخارج بقدر ما يحدث في الداخل — في دهاليز الروح، وفي ارتعاشة الخوف الأولى حين يدرك الإنسان أن الصمت… يتنفس.
حين يتنفس الصمت عن الغياب الذي لا يرحل في هذه القصة، يأخذنا الكاتب عبدالحكيم أبوسنينه إلى عالم غارق في السكون المليء بالأسئلة. ريم، فتاة تذهب لتوقظ جدتها على العشاء، لتجد نفسها أمام غرفة لم تعد كما كانت — غرفة تتنفس الغياب، وتحتفظ بظل من كان فيها. القصة ليست عن الموت فحسب، بل عن ذلك الخيط الرفيع بين الحضور والغياب، بين الذاكرة والواقع، حيث يتحول المكان إلى كائن حي يحتفظ بالأصوات والأنفاس والأسرار. بلغة مشبعة بالغموض والعمق النفسي، يستحضر الكاتب جوا يشبه روايات دوستويفسكي، حيث لا شيء يحدث في الخارج بقدر ما يحدث في الداخل — في دهاليز الروح، وفي ارتعاشة الخوف الأولى حين يدرك الإنسان أن الصمت… يتنفس.
عبدالحكيم أبوسنينه كاتب وروائي ليبي، يمتاز بأسلوبه السردي المليء بالخيال والعمق الإنساني. تأخذ رواياته القارئ في رحلات مشوقة بين الواقع والخيال، حيث ينسج الأحداث بعناية ويكشف عن خبايا النفس البشرية وعلاقاتها المعقدة بالعالم من حولها. من خلال أعماله، يسعى عبدالحكيم إلى إثارة التساؤلات والتأمل، وجعل ا...
عبدالحكيم أبوسنينه كاتب وروائي ليبي، يمتاز بأسلوبه السردي المليء بالخيال والعمق الإنساني. تأخذ رواياته القارئ في رحلات مشوقة بين الواقع والخيال، حيث ينسج الأحداث بعناية ويكشف عن خبايا النفس البشرية وعلاقاتها المعقدة بالعالم من حولها. من خلال أعماله، يسعى عبدالحكيم إلى إثارة التساؤلات والتأمل، وجعل القارئ شريكًا في كل تجربة سردية يخلقها.

هل تنصح بهذا الكتاب؟