كتاب الإنسان والروح

كتاب الإنسان والروح

تأليف : د. برير بشير الشيخ النور

التصنيف: الدين الإسلامي والأديان

الناشر : Read Publisher

“الإنسان والروح”، وهو عمل فكري يستعيد ملفا شائكا طال إغلاقه، ويخوض فيه المؤلف بأسلوب علمي يجمع بين الفلسفة والشرع والواقع. ويكشف الكتاب عن علاقة الإنسان بالروح من جهة، وعلاقة الروح بالعلم والكون من جهة أخرى، في محاولة لفهم أعمق للوجود الإنساني، بعيدا عن الرؤية المادية المحضة، واستدعاء لضرورة بناء علم جديد يعنى بالروح كجزء أساسي من هوية الإنسان الكاملة. يفتح الكتاب ملف الروح، الذي ظل مغلقا منذ بعثة النبي محمد ﷺ، باعتبار أن الروح من الغيبيات التي استأثر الله بعلمها، مما جعل كثيرا من المفكرين المسلمين يحجمون عن الخوض فيها، عدا بعض المحاولات المحدودة كجهود ابن القيم رحمه الله وغيره. ولتقريب الفهم، استعرض المؤلف آراء الفلاسفة منذ ما قبل الميلاد مثل: أفلاطون وأرسطو وسقراط، وكذلك فلاسفة العصور الحديثة كديكارت وكانط، وفلاسفة الإسلام كالغزالي وابن عربي. ثم قام بربط هذه الآراء بالنصوص الدينية من الكتاب والسنة، في مسعى لرؤية شمولية لا تفصل بين العقل والوحي، ولا بين العلم والغيب. وقدم الكتاب تعريفا جديدا للإنسان باعتباره مخلوقا مركبا من خمسة عناصر: الجسد، والعقل، والنفس، والحياة، والروح. وخصص المؤلف مبحثا مستقلا لكل عنصر من هذه العناصر، مشيرا إلى أن هذه المقاربة قد تغير كثيرا من المفاهيم الغربية حول الإنسان، وتعيد النظر في علم النفس السائد، الذي يتجاهل البعد الروحي للوجود البشري. ويؤكد الدكتور برير أن الحاجة باتت ماسة إلى تأسيس علم جديد للروح، من شأنه أن يخفف من التيار المادي الجارف الذي اجتاح الفكر الإنساني، ويعيد التوازن إلى نظرتنا للإنسان والكون.
“الإنسان والروح”، وهو عمل فكري يستعيد ملفا شائكا طال إغلاقه، ويخوض فيه المؤلف بأسلوب علمي يجمع بين الفلسفة والشرع والواقع. ويكشف الكتاب عن علاقة الإنسان بالروح من جهة، وعلاقة الروح بالعلم والكون من جهة أخرى، في محاولة لفهم أعمق للوجود الإنساني، بعيدا عن الرؤية المادية المحضة، واستدعاء لضرورة بناء علم جديد يعنى بالروح كجزء أساسي من هوية الإنسان الكاملة. يفتح الكتاب ملف الروح، الذي ظل مغلقا منذ بعثة النبي محمد ﷺ، باعتبار أن الروح من الغيبيات التي استأثر الله بعلمها، مما جعل كثيرا من المفكرين المسلمين يحجمون عن الخوض فيها، عدا بعض المحاولات المحدودة كجهود ابن القيم رحمه الله وغيره. ولتقريب الفهم، استعرض المؤلف آراء الفلاسفة منذ ما قبل الميلاد مثل: أفلاطون وأرسطو وسقراط، وكذلك فلاسفة العصور الحديثة كديكارت وكانط، وفلاسفة الإسلام كالغزالي وابن عربي. ثم قام بربط هذه الآراء بالنصوص الدينية من الكتاب والسنة، في مسعى لرؤية شمولية لا تفصل بين العقل والوحي، ولا بين العلم والغيب. وقدم الكتاب تعريفا جديدا للإنسان باعتباره مخلوقا مركبا من خمسة عناصر: الجسد، والعقل، والنفس، والحياة، والروح. وخصص المؤلف مبحثا مستقلا لكل عنصر من هذه العناصر، مشيرا إلى أن هذه المقاربة قد تغير كثيرا من المفاهيم الغربية حول الإنسان، وتعيد النظر في علم النفس السائد، الذي يتجاهل البعد الروحي للوجود البشري. ويؤكد الدكتور برير أن الحاجة باتت ماسة إلى تأسيس علم جديد للروح، من شأنه أن يخفف من التيار المادي الجارف الذي اجتاح الفكر الإنساني، ويعيد التوازن إلى نظرتنا للإنسان والكون.

لا توجد تقييمات حاليا