سيرة قلب اهتدى ليس هذا الكتاب سردا لأحداث عابرة، ولا توثيقا لسيرة تقرأ ثم تنسى، بل هو رحلة في أثر قلب مضيء، وقصة امرأة جعلت من العلم رسالة، ومن العطاء طريقا، ومن الكلمة نورا يهدي الأرواح. في هذه الصفحات تتجلى ميمونة؛ المعلمة التي لم تكتف بتعليم الحروف، بل علمت معاني الثبات والأمل والإخلاص، فتركت في القلوب أثرا أعمق من أن تصفه الكلمات. إنها سيرة قلب اهتدى إلى الله، فكان سببا في هداية وإلهام وطمأنينة لكثير من القلوب. كتاب كتب بالمحبة، ووشح بالامتنان، ليحفظ شيئا من جميل الأثر الذي لا ينسى.
سيرة قلب اهتدى ليس هذا الكتاب سردا لأحداث عابرة، ولا توثيقا لسيرة تقرأ ثم تنسى، بل هو رحلة في أثر قلب مضيء، وقصة امرأة جعلت من العلم رسالة، ومن العطاء طريقا، ومن الكلمة نورا يهدي الأرواح. في هذه الصفحات تتجلى ميمونة؛ المعلمة التي لم تكتف بتعليم الحروف، بل علمت معاني الثبات والأمل والإخلاص، فتركت في القلوب أثرا أعمق من أن تصفه الكلمات. إنها سيرة قلب اهتدى إلى الله، فكان سببا في هداية وإلهام وطمأنينة لكثير من القلوب. كتاب كتب بالمحبة، ووشح بالامتنان، ليحفظ شيئا من جميل الأثر الذي لا ينسى.
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا