لن أكون خادما لأولادي حوار دار بيني وبين زميل منذ أربع سنين قلت له: إذا تزوجت فلن أكون خادما لأولادي هو: يضحك أنا: نعم، لا خدمة لهم هو: يسكت ويستمع باهتمام وبابتسامة أنا: سأربيهم بقدر ما أستطيع ولن أتكلف ما لا أقدر فالمدارس إن درسوا حكومة فبها ونعمت، وإلا فأرخص مدارس خاصة، وتكون عربية لا أجنبية ولا ثنائية اللغة وأما الجامعة فإن اجتهدوا ونالوا "منحة" فدخلوا جامعة حكومية أو خاصة مجانا فذاك الذي نبغي، وإلا فأرخص جامعة عربية تفي بالغرض
لن أكون خادما لأولادي حوار دار بيني وبين زميل منذ أربع سنين قلت له: إذا تزوجت فلن أكون خادما لأولادي هو: يضحك أنا: نعم، لا خدمة لهم هو: يسكت ويستمع باهتمام وبابتسامة أنا: سأربيهم بقدر ما أستطيع ولن أتكلف ما لا أقدر فالمدارس إن درسوا حكومة فبها ونعمت، وإلا فأرخص مدارس خاصة، وتكون عربية لا أجنبية ولا ثنائية اللغة وأما الجامعة فإن اجتهدوا ونالوا "منحة" فدخلوا جامعة حكومية أو خاصة مجانا فذاك الذي نبغي، وإلا فأرخص جامعة عربية تفي بالغرض
المزيد...