رواية زينب

رواية زينب

رواية من خيال لا يختلف عن الواقع

تأليف : غادة إسماعيل الصناعي

النوعية : روايات

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

لم تكن حياة زينب صفحة بيضاء تكتب عليها الأحلام بهدوء، بل كانت دفترا ممزق الأطراف، تسربت إليه دموع طفلة لم تفهم يوما لماذا تسلب الأشياء منها قبل أن تتعلم التمسك بها. ولدت بين أبوين جمعتهما المحبة يوما، لكن الأيام فرقتهما، فوجدت نفسها تتنقل كطائر صغير بين عشين لا يشبه أحدهما الآخر، ولا تشبه هي أيا من أبنائهما. كبرت زينب بلا سند حقيقي، وبلا أم تضم، ولا أب يفهم، ومع ذلك… كانت تخبئ في قلبها نورا صغيرا لم يقدر أحد على إطفائه: حلم الدراسة. الحلم الذي صار خلاصا، ونافذة تطل منها على عالم أكثر عدلا من العالم الذي رمته فيه الحياة. هذه ليست حكاية فتاة ضعيفة، ولا قصة بكاء… هذه رواية نضال طويل لامرأة قررت أن تتحدى القدر، وأن تقف على قدميها مهما انكسر حولها كل شيء. ومن هنا… تبدأ الحكاية …
لم تكن حياة زينب صفحة بيضاء تكتب عليها الأحلام بهدوء، بل كانت دفترا ممزق الأطراف، تسربت إليه دموع طفلة لم تفهم يوما لماذا تسلب الأشياء منها قبل أن تتعلم التمسك بها. ولدت بين أبوين جمعتهما المحبة يوما، لكن الأيام فرقتهما، فوجدت نفسها تتنقل كطائر صغير بين عشين لا يشبه أحدهما الآخر، ولا تشبه هي أيا من أبنائهما. كبرت زينب بلا سند حقيقي، وبلا أم تضم، ولا أب يفهم، ومع ذلك… كانت تخبئ في قلبها نورا صغيرا لم يقدر أحد على إطفائه: حلم الدراسة. الحلم الذي صار خلاصا، ونافذة تطل منها على عالم أكثر عدلا من العالم الذي رمته فيه الحياة. هذه ليست حكاية فتاة ضعيفة، ولا قصة بكاء… هذه رواية نضال طويل لامرأة قررت أن تتحدى القدر، وأن تقف على قدميها مهما انكسر حولها كل شيء. ومن هنا… تبدأ الحكاية …
لستُ أكتب لأنّني أملك ما يُقال،
بل لأنّ في داخلي ضجيجًا لا يهدأُ إلّا إذا صار حبرًا.
منذ طفولتي، كنتُ أرى العالمَ بعينٍ أخرى؛
لا تُبصرُ الأشياءَ كما هي، بل كما تُحِسّها.
كنتُ أرى في انكسار الضوء على الجدارِ حكاية،
وفي صمتِ المساءِ قصيدةً لم تكتمل.

كبرتُ وأنا أؤمنُ أنّ الحرفَ حياة،
وأنّ اللغ...
لستُ أكتب لأنّني أملك ما يُقال،
بل لأنّ في داخلي ضجيجًا لا يهدأُ إلّا إذا صار حبرًا.
منذ طفولتي، كنتُ أرى العالمَ بعينٍ أخرى؛
لا تُبصرُ الأشياءَ كما هي، بل كما تُحِسّها.
كنتُ أرى في انكسار الضوء على الجدارِ حكاية،
وفي صمتِ المساءِ قصيدةً لم تكتمل.

كبرتُ وأنا أؤمنُ أنّ الحرفَ حياة،
وأنّ اللغةَ ليست وسيلةَ تعبير، بل وطنٌ صغيرٌ نسكنهُ حين تضيقُ بنا البلاد.
أكتبُ لأجمعَ شظايايَ المبعثرةَ بين سطورٍ تفهمني أكثر ممّا يفهمني الناس،
لأعيدَ ترتيبَ الفوضى في رأسي، وأحوّلَها إلى جمالٍ يُقرأ.

هل تنصح بهذا الكتاب؟