يعتبر كتاب "ثمانية اعترافات: في محراب الحبر وغواية الورق" للكاتبة ضنين فهد القريني بمثابة سيرة ذاتية وجدانية لكل قارئ، حيث تغوص عبر ثمانية فصول في التناقضات الممتعة التي تعيشها الأنثى القارئة بين قداسة الورق كإرث كلاسيكي وبين خفة التكنولوجيا الرقمية. يستعرض الكتاب بجرأة "خطايا" المثقفين المحببة، بدءا من رهبة مواجهة بياض الصفحة وتعرية الروح بالكتابة ، مرورا بمتلازمة تكديس الكتب التي تفوق القدرة على القراءة ، وصولا إلى طقوس "تخريب" الهوامش بالخربشات الفلسفية التي تحول الكتاب إلى حوار حي. بأسلوب يمزج بين الحنين والحداثة، تؤكد الكاتبة أن القراءة ليست مجرد هواية، بل هي "حياة مضاعفة" تمنحنا فرصة العيش والموت مئات المرات مع كل غلاف جديد نفتحه ....
يعتبر كتاب "ثمانية اعترافات: في محراب الحبر وغواية الورق" للكاتبة ضنين فهد القريني بمثابة سيرة ذاتية وجدانية لكل قارئ، حيث تغوص عبر ثمانية فصول في التناقضات الممتعة التي تعيشها الأنثى القارئة بين قداسة الورق كإرث كلاسيكي وبين خفة التكنولوجيا الرقمية. يستعرض الكتاب بجرأة "خطايا" المثقفين المحببة، بدءا من رهبة مواجهة بياض الصفحة وتعرية الروح بالكتابة ، مرورا بمتلازمة تكديس الكتب التي تفوق القدرة على القراءة ، وصولا إلى طقوس "تخريب" الهوامش بالخربشات الفلسفية التي تحول الكتاب إلى حوار حي. بأسلوب يمزج بين الحنين والحداثة، تؤكد الكاتبة أن القراءة ليست مجرد هواية، بل هي "حياة مضاعفة" تمنحنا فرصة العيش والموت مئات المرات مع كل غلاف جديد نفتحه ....
المزيد...