رواية حين لا تنتهي الحكاية

رواية حين لا تنتهي الحكاية

نلتقي متأخرين… فنفهم أكثر مما يجب

تأليف : د. سداد البغدادي

التصنيف: روايات

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

ليست كل الحكايات تنتهي حين نفترق… ولا تبدأ حين نلتقي. بين لقاء مؤجل ووداع لم يكتمل، تقف هذه الرواية على حافة الشعور، حيث لا يكون الحب كافيا… ولا يكون الغياب نهاية. هذه ليست قصة عن الفقد، ولا عن العودة، بل عن تلك المسافة الخفية التي تبقى بين قلبين… حتى بعد أن يفهما كل شيء. "حين لا تنتهي الحكاية" رواية عن النضج المتأخر، عن الكلمات التي لم تقل، وعن لحظة ندرك فيها… أن بعض العلاقات لا تنسى، ولا تستعاد.
ليست كل الحكايات تنتهي حين نفترق… ولا تبدأ حين نلتقي. بين لقاء مؤجل ووداع لم يكتمل، تقف هذه الرواية على حافة الشعور، حيث لا يكون الحب كافيا… ولا يكون الغياب نهاية. هذه ليست قصة عن الفقد، ولا عن العودة، بل عن تلك المسافة الخفية التي تبقى بين قلبين… حتى بعد أن يفهما كل شيء. "حين لا تنتهي الحكاية" رواية عن النضج المتأخر، عن الكلمات التي لم تقل، وعن لحظة ندرك فيها… أن بعض العلاقات لا تنسى، ولا تستعاد.

د. سداد البغدادي

30 كتاب 11 متابع
أنا كاتبٌ وشاعرٌ وقاصّ، أؤمن أن الكلمة ليست حبرًا يُسكب على الورق، بل نبضٌ يُستخرج من أعماق الروح. أكتب لأنني أجد في الحروف وطنًا، وفي المعاني حياةً أخرى لا تُرى إلا بالقلب. أتنقل بين القصة والشعر كما يتنقل الحالم بين العوالم، أحمل في نصوصي وجع الإنسان، وأسئلته، وحنينه، وصراعه مع ذاته والوجود.

في...
أنا كاتبٌ وشاعرٌ وقاصّ، أؤمن أن الكلمة ليست حبرًا يُسكب على الورق، بل نبضٌ يُستخرج من أعماق الروح. أكتب لأنني أجد في الحروف وطنًا، وفي المعاني حياةً أخرى لا تُرى إلا بالقلب. أتنقل بين القصة والشعر كما يتنقل الحالم بين العوالم، أحمل في نصوصي وجع الإنسان، وأسئلته، وحنينه، وصراعه مع ذاته والوجود.

في كتابتي، لا أبحث عن الجمال وحده، بل عن الصدق الذي يلامس القارئ ويوقظه من صمته. أؤمن أن الأدب رسالة، وأن الحرف إذا لم يكن حيًا، فلن يُحيي غيره. لذلك أكتب بأسلوبي الخاص، الذي أسعى من خلاله إلى ترسيخ “مدرسة الإيقاع”، حيث تتداخل الموسيقى مع المعنى، ويتشكل النص كنبضةٍ ممتدة بين الشعور والفكرة.

أنا ببساطة… صوتٌ يحاول أن يُسمَع، وقلبٌ يكتب كي لا يضيع.

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.